دعا بعض أعضاء مجلس النواب الأميركي، قبيل عطلة الكونغرس المقبلة، إلى مواصلة العمل في واشنطن لدفع لوائح سلامة الذكاء الاصطناعي قدماً.
وأيد جورج وايتسايدز ولوري تراهن وتيد ليو الرسالة التي أعدها النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا سام ليكاردو. وطالبت الرسالة مجلس النواب باستئناف عمله فوراً والبقاء في جلسة إلى حين إحراز تقدم في لوائح سلامة الذكاء الاصطناعي المدعومة من الحزبين.
كما أشارت الرسالة إلى تحذيرات باحثين يعملون حالياً في شركة أنثروبيك أو سبق لهم العمل فيها، من أن الذكاء الاصطناعي المتقدم قد يشكل تهديداً وجودياً للبشرية خلال السنوات العشر المقبلة.
الجدول الزمني ومشاريع القوانين
من المقرر أن يجتمع مجلس النواب يوم الاثنين، ثم يغادر واشنطن بعد أسبوع ويدخل في عطلة حتى 9 نوفمبر.
وسلطت المطالبة الضوء على قانون الإيقاف الطارئ للذكاء الاصطناعي وقانون FRONTIER، وهما من بين مشاريع القوانين المدعومة من الحزبين. وينص المشروع الأول على حماية قدرة الناس على إبطاء أنظمة الذكاء الاصطناعي أو إيقافها، بينما يهدف قانون FRONTIER إلى إنشاء إطار تنظيمي وطني.
ويعتزم رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون طرح مشروع قانون للتصويت الأسبوع المقبل بشأن تكاليف الطاقة في مراكز البيانات. ولم يعلن جونسون خطة بشأن لوائح أكثر شمولاً للذكاء الاصطناعي قبل انتخابات التجديد النصفي المتوقعة في 3 نوفمبر، والتي ستشهد التنافس على مئات المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.