عادت رحلة تابعة للقوات الجوية الأمريكية كان مقرراً أن تتوجه من كرايستشرش إلى القارة القطبية الجنوبية إلى نيوزيلندا، عقب تحذير من نشاط فضائي قد يشكل خطراً.
وأعلنت هيئة الطيران المدني النيوزيلندية أن الطائرة غيّرت مسارها وعادت بعد التحذير، كما صدر إشعار NOTAM لإبلاغ مشغلي الرحلات الجوية.
صدور التحذير بعد إخطار روسي بإطلاق صاروخي
وأوضحت الهيئة أن المعلومات المتعلقة بالنشاط الفضائي نقلتها هيئة إدارة الحركة الجوية الحكومية الروسية. وأفادت هيئة الطيران الروسية بأن إطلاقاً صاروخياً مخططاً له قد يشكل خطراً محتملاً في المجال الجوي الدولي ضمن منطقة معلومات الطيران المحيطية النيوزيلندية.
وعقب هذا الإخطار، صدر إشعار NOTAM لتحذير الطيارين من الخطر المحتمل.
تحديد منطقة خطر تمتد لنحو 30 مليون كيلومتر مربع
وأعلنت هيئة الطيران المدني النيوزيلندية تحديد منطقة خطر بهدف تحذير مشغلي الطائرات. وأوضحت أن إشعار NOTAM لا يحظر الرحلات من المنطقة تلقائياً، وأن المشغلين يتخذون قراراتهم بناءً على المعلومات المتاحة.
وتُعد منطقة معلومات الطيران المحيطية النيوزيلندية، التي تبلغ مساحتها نحو 30 مليون كيلومتر مربع، واحدة من أوسع المجالات الجوية في العالم. وتشمل المنطقة أجزاءً من المجال المسؤول عن الرحلات على ارتفاعات معينة فوق المحيط الهادئ وبحر تسمان.
وأفادت الهيئة بأن الجزء الأكبر من منطقة معلومات الطيران يقع فوق المياه الدولية، وأن سيطرتها على الأنشطة في هذه المناطق محدودة.
تخطيط الرحلة ضمن برنامج الرحلات الشتوية
وكان من المقرر تنفيذ الرحلة ضمن برنامج الرحلات الشتوية السنوي، الذي تُستأنف في إطاره الرحلات بين كرايستشرش ومحطة ماكموردو في القارة القطبية الجنوبية وقاعدة سكوت التابعة لنيوزيلندا.