أُعلن بشكل رسمي عن سبب الوفاة المفاجئة للسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، أحد أقوى الأصوات المؤيدة للسياسات الإسرائيلية في مجلس الشيوخ. ووفقًا لبيان مكتبه، فإن وفاة السيناتور البالغ من العمر 71 عامًا في 11 يوليو نجمت عن تمزق في الجدار الداخلي للشريان الرئيسي الخارج من القلب (تسلخ الأبهر).
وكشفت النتائج الأولية التي نقلتها صحيفة واشنطن بوست أن هذه الحالة ناتجة عن مرض قلبي وعائي ناجم عن تصلب الشرايين. وأعلن مكتب غراهام أنه سيتم تحديث شهادة الوفاة بعد الانتهاء من جميع اختبارات السموم والفحوصات المجهرية.
وكان غراهام يخدم في مجلس الشيوخ منذ عام 2003، واشتهر خصوصًا بدعمه غير المشروط لإسرائيل. السيناتور الذي دافع علنًا عن الهجمات على غزة، دعا إلى زيادة الدعم العسكري والدبلوماسي الأمريكي. كما كان يدعو إلى تشديد العقوبات على البرنامج النووي الإيراني وإبقاء الخيار العسكري مطروحًا.
وقبل وفاته بوقت قصير، زعم مراسل أكسيوس باراك رافيد أن غراهام قال له إنه يستعد لإرساء أسس مبادرة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية. ولم يتم تأكيد هذا الادعاء بعد من قبل مصادر مستقلة.
وكان غراهام قد لفت الأنظار في الفترة الأخيرة بأنشطته. ففي 16 فبراير/شباط التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين، وفي 10 يوليو/تموز زار العاصمة الأوكرانية كييف والتقى بالرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وعقب وفاة غراهام، قام بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، مثل الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر، بنشر تكهنات حول احتمال أن يكون السيناتور قد قُتل. إلا أن البيان الرسمي أكد أن الوفاة ناجمة عن أسباب طبيعية.