منح البنتاغون شركة بوينغ عقدًا بنحو 20 مليار دولار لتطوير مقاتلة من الجيل السادس، من المقرر أن تعمل على متن حاملات الطائرات لصالح البحرية الأميركية.
وبموجب برنامج F/A-XX، سيتم توفير عدة طائرات اختبار لإجراء اختبارات الجاهزية للطيران والتقييمات الأرضية ودمج الأنظمة والأسلحة.

انضمام F/A-XX إلى الأسطول خلال ثلاثينيات القرن الحالي
من المتوقع أن تدخل المقاتلة الجديدة الخدمة ضمن أسطول البحرية الأميركية خلال ثلاثينيات القرن الحالي. كما يُخطط لبدء تسليم طائرات F/A-XX من إنتاج بوينغ خلال الفترة نفسها.
ووصف مايكل بي. دافي، وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون الاستحواذ والاستدامة، البرنامج بأنه أحد العناصر المهمة في التزام الولايات المتحدة بـ"القوة من أجل السلام". وقال دافي إن المقاتلة يُتوقع أن تحقق التفوق الجوي، وتزيد مدى العمليات، وتوفر للقوات المقاتلة ميزة حاسمة في الصراعات. وأضاف أنه سيتم العمل مع بوينغ لإدخال هذه القدرات إلى ترسانة الولايات المتحدة في أقرب وقت ممكن.
وقال القائم بأعمال وزير البحرية، هونغ كاو، إن مقاتلة F/A-XX ستمثل قفزة كبيرة بين الأجيال في مجال التفوق الجوي، معربًا عن ارتياحه للتعاون مع بوينغ.

خطط لإحلالها محل سوبر هورنت وغرولر
ومن المتوقع أن تدعم طائرات F/A-XX طائرات F/A-18E/F سوبر هورنت وEA-18G غرولر المستخدمة حاليًا. ويُخطط لأن تحل الطائرات الجديدة تدريجيًا محل هذه الطرازات بمرور الوقت، وأن تعمل إلى جانب مقاتلات F-35C.
