جسّد الألبوم الثالث لفرقة Hole Celebrity Skin انتقال الفرقة من فترة مظلمة وصاخبة إلى حقبة أكثر إشراقًا وتحكمًا وحدّة. خلق الألبوم نقطة تحوّل واضحة في مسار الفرقة، مع تركيزه على شخصية كورتني لوف المسرحية وبريق هوليوود.
تركزت عملية التسجيل في النصف الثاني من عام 1997 في استوديو Conway Recording في لوس أنجلوس. بعد محاولات كتابة غير مثمرة في نيو أورلينز، بدأت الأفكار تتدفق هنا، مع بروز الأجواء الثقافية في كاليفورنيا كقاعدة إبداعية للألبوم.
يُروى أن فكرة عنوان الألبوم كانت تعبيرًا ظلّت لوف تعمل عليه لعدة سنوات. هذا العنوان قلب الصورة المرتبطة بها في فترة ما، بينما ركز محتوى الألبوم على الشخصيات التي تبقى في الظل بقدر ما تظهر في العلن.
عالجت كلمات الأغاني جانب هوليوود اللامع إلى جانب مشاعر الفقدان والدمار والعجز عن التمسك. الطاقة الحادة في افتتاح الألبوم تحمل نبرة تلمح إلى سمعة لوف، بينما تحكي الكلمات عن من يقفون خلف أضواء المسرح.
في هذه الفترة، وسّعت Hole صوتها ليشمل توجهًا أكثر تركيزًا على البوب. استبدل الألبوم النسيج الخام الواضح في أول ألبومين ببنية أكثر صقلًا تحمل تأثيرات روك كاليفورنيا في السبعينيات.
برزت مساهمة بيلي كورغان في هذا التحول، حيث شارك في ترتيب خمس أغاني من الألبوم وكان مذكورًا كبروتاج في البداية، لكنه انسحب لاحقًا وحل محله مايكل بينهورن.
برزت أغنية Awful في الألبوم كاعتراض حاد على الجانب الاستغلالي لصناعة الموسيقى. أما Reasons to Be Beautiful فاستعرضت موضوعات الجمال والهشاشة والشعور بالنقص.
تدور أغنية العنوان حول شخصية تدمر كل ما تلمسه امرأة، وأصبحت محورًا يلخص النغمة العامة للألبوم. بقي عمل Hole هذا نقطة تحول فتحت الفرقة لجمهور أوسع ووضعها في قلب النقاشات.