حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من أن الصراع العسكري قد يتسع خلال فترة قصيرة، مشيرة إلى أن الوضع الأمني في الشرق الأوسط أصبح معقدًا بسبب التوترات. وأضافت الوزارة أن المنطقة قد تشهد تصعيدًا غير متوقع.
وطُلب من المواطنين الأمريكيين المقيمين في المنطقة توخي الحذر تحسبًا لإلغاء الرحلات وإغلاق المجالات الجوية وحدوث اضطرابات في وسائل النقل. كما دعت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر بجدية في خطط السفر إلى المنطقة أو عبرها.
تحذير من تهديدات تستهدف المنشآت الأمريكية
قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة، بما في ذلك بعض المنشآت الموجودة خارج الشرق الأوسط، سبق أن تعرضت للاستهداف. وحذرت الوزارة أيضًا من أن إيران والجماعات التي تدعمها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، ومواقع مرتبطة بالولايات المتحدة، والشركات والمؤسسات الأمريكية حول العالم.
وطلبت الوزارة من المواطنين الأمريكيين في الشرق الأوسط متابعة حالة تشغيل المطارات وشركات الطيران.
محاولات إطلاق صواريخ وهجمات في السعودية
جاء التحذير الأمريكي عقب أنشطة عسكرية جديدة للحوثيين في اليمن استهدفت السعودية. وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض وتدميره.
كما أعلن التحالف إحباط محاولات استهدفت مناطق بيش والطائف وفرسان وينبع. وشغّلت وحدات الدفاع المدني السعودي صفارات الإنذار المبكر في الرياض والخرج وفرسان، ثم أعلنت انتهاء الخطر.
خلفية الصراع في اليمن
أعلن الحوثيون في 20 يوليو/تموز فرض حصار بحري على السعودية. وأعلنت الجماعة لاحقًا استهداف سفن ومواقع سعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ووصفت هذه العمليات بأنها رد على الحصار البحري والجوي الذي زعمت أن السعودية تفرضه على المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
تقود السعودية منذ مارس/آذار 2015 تحالفًا يدعم الحكومة المعترف بها دوليًا في اليمن. ويسيطر الحوثيون منذ سبتمبر/أيلول 2014 على العاصمة صنعاء، إلى جانب مناطق مختلفة من اليمن.