دعا النائب الديمقراطي الأميركي رو خانا إسرائيل، في رسالة مصورة نشرها الجمعة على منصة إكس، إلى الإفراج عن القيادي الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي.
وقال خانا إن امتلاك الفلسطينيين دورًا في تحديد مستقبلهم السياسي ضروري لتحقيق حل دائم قائم على دولتين. وأضاف أن البرغوثي يتمتع بمكانة فريدة بين جميع الفصائل الفلسطينية، واصفًا إياه بأنه قائد قوي لم يتورط في الفساد.
ودافع خانا عن قدرة البرغوثي على الإسهام في إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام مع إسرائيل.
دعوة إلى الإفراج عن البرغوثي
وشدد النائب خانا، الذي يمثل ولاية كاليفورنيا، في تقييمه لماضي البرغوثي، على أنه لا يطالب بالعفو عنه أو تبرئته أخلاقيًا. وقال إن بعض منظمات حقوق الإنسان تساءلت عما إذا كان البرغوثي قد حظي بمحاكمة عادلة، مضيفًا أن مسؤولين إسرائيليين سابقين في الاستخبارات والجيش يؤيدون أيضًا الإفراج عنه.

وقارن خانا نهجه بالجهود الرامية إلى تحقيق مصالحة دائمة في أيرلندا الشمالية عبر إشراك الجيش الجمهوري الأيرلندي في العملية السياسية. وقال إنه ينبغي منح الفلسطينيين سيادتهم ودورًا في عملية السلام.
الدعوة قبل الانتخابات
جاءت دعوة خانا قبل انتخابات البرلمان الفلسطيني المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر/تشرين الثاني. وستكون هذه أول انتخابات برلمانية يُعتزم تنظيمها منذ 20 عامًا. ومن المقرر أيضًا إجراء انتخابات رئاسية في فلسطين العام المقبل.
وتظهر استطلاعات الرأي البرغوثي بين أبرز المرشحين لرئاسة الدولة الفلسطينية مستقبلًا.
اعتقال البرغوثي والحكم الصادر بحقه
وُلد البرغوثي عام 1958 في بلدة كوبر بالضفة الغربية المحتلة، وانضم إلى حركة فتح في سن الخامسة عشرة، وأصبح أحد أبرز الشخصيات خلال الانتفاضة الأولى. وبعد سنوات قضاها في المنفى بالأردن، عاد إلى المنطقة بموجب اتفاقيات أوسلو الموقعة عام 1994 بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.
اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية البرغوثي عام 2002 في منزله بمدينة رام الله بالضفة الغربية. وأدانته محكمة إسرائيلية عام 2004 بتهم القتل المرتبطة بعمليات الانتفاضة الثانية، وحكمت عليه بخمسة أحكام بالسجن المؤبد وبالسجن 40 عامًا.
لم يعترف البرغوثي باختصاص المحكمة، ونفى إصدار أوامر بشن هجمات على المدنيين. وأودعت السلطات الإسرائيلية البرغوثي في زنزانة انفرادية بسجن رامون في فبراير/شباط 2024.