دافع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن ضرورة قبول خطة بلاده المؤلفة من 7 بنود والمقدمة إلى الولايات المتحدة. وقال عراقجي في مقابلة أجراها مع NBC News يوم الأحد إن المقترح معقول للغاية، وإن رفضه من دون مبرر سيُعد خطأ من جانب الولايات المتحدة.
وأوضح عراقجي أن الخطة نُقلت إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء، مشيراً إلى أنه علم بمعارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمقترح، لكنه أكد أن طهران لم تتلقَّ بعد رداً رسمياً.
شروط إيران المقدمة إلى الولايات المتحدة
وأوضح الوزير الإيراني أن أولويات طهران تشمل الإفراج عن الأموال والأصول المجمدة والسماح لبلاده ببيع النفط. واعتبر عراقجي أن هذه الالتزامات تعهدت بها الولايات المتحدة في إطار اتفاقات وقعتها سابقاً.
وقدّم الوفد الإيراني، بوساطة قطرية خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، 7 شروط إلى الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز. وأعلن ترامب يوم السبت أن إيران لم تقبل شروط الولايات المتحدة.
رسالة عراقجي بشأن الدبلوماسية
قال عراقجي إن إيران مستعدة تماماً للتصدي لـ"هجوم" جديد ومواصلة الحرب من جديد. لكنه أكد في الوقت نفسه انفتاحهم على الدبلوماسية، مشيراً إلى أن القرار يعود إلى ترامب.
وزعم عراقجي أن الولايات المتحدة تخوض حرباً منذ 8 أشهر من دون تحقيق نتائج، مؤكداً أن الهجمات الجديدة ستواجه النتيجة نفسها. وقال الوزير الإيراني إنه رغم تأكيد الولايات المتحدة أن إيران هاجمتها مراراً أثناء استمرار المفاوضات، فإنه لا ينبغي التخلي عن أي فرصة دبلوماسية من أجل السلام.
الخلاف بشأن مضيق هرمز
بعد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، عاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى بلاده، في حين تقرر أن يبقى عراقجي في الولايات المتحدة حتى 30 سبتمبر.
تعطلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب الخلافات بشأن حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وتشكل إعادة فتح المضيق، الذي يتمتع بأهمية استراتيجية على صعيد إمدادات الطاقة والسلع العالمية، أحد البنود الأساسية في الشروط الإيرانية السبعة.
وقال عراقجي إن هجمات الولايات المتحدة على أهداف في إيران استمرت عقب الاشتباكات التي بدأت في 28 فبراير، وإن طهران شنت بدورها هجمات على إسرائيل وبعض المواقع في المنطقة. وأوضح عراقجي أن آلاف الأشخاص لقوا حتفهم خلال هذه الفترة، مشيراً إلى أن الطرفين وقعا مذكرة تفاهم في منتصف يونيو رغم تعثر المفاوضات.