أثار استخدام أديداس للجندي الإسرائيلي المتقاعد شاليف بيتون في حملتها الإعلانية التي أعدتها لخدمة «حذاء واحد»، انتقادات الأكاديمي والكاتب الأميركي خالد علي بيدون.
وقال بيدون، عضو هيئة التدريس في كلية الحقوق بجامعة ولاية أريزونا، إن هذا الاختيار يظهر أن أديداس اتخذت موقفًا سياسيًا وتقف في صف تل أبيب.
بيدون يدعو المستهلكين إلى المقاطعة
وتساءل بيدون، مشيرًا إلى أن غزة هي المكان الذي فقد فيه أكبر عدد من الأطفال أطرافهم في التاريخ الحديث، عن سبب تفضيل أديداس جندي إسرائيلي بدلًا من وضع طفل فلسطيني في مركز حملتها.
وقال بيدون إن المستهلكين قادرون على تشكيل قوة مؤثرة من خلال قرارات الشراء، مضيفًا أن من يرون أن الحملة لا تتوافق مع معتقداتهم الشخصية يمكنهم مقاطعة أديداس.
وأضاف بيدون أن التهديد بالمقاطعة دفع أديداس إلى نشر اعتذار بعد أيام قليلة من بدء الحملة. لكنه قال إن الاعتذار لن يكون كافيًا ما لم تُسحب الحملة، متوقعًا أن تتراجع الشركة عنها إذا استمر الضغط.
أديداس نشرت اعتذارًا عبر حسابها باللغة العربية
وتزايدت الدعوات إلى مقاطعة أديداس على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشر الإعلان. ونشرت الشركة اعتذارًا عبر حسابها باللغة العربية على إنستغرام.
كما دعا بيدون إلى رفع الأصوات ضد الشركات والحكومات الداعمة لإسرائيل، ومواصلة الدعوات إلى المقاطعة.
وتشير الحصيلة المرتبطة بالحرب على غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 إلى مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفًا، فضلًا عن تدمير نحو 90% من البنية التحتية.