كان استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران أحد أبرز محاور الاجتماع الياباني-الباكستاني الذي عُقد في نيويورك. والتقى وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأعرب موتيغي عن بالغ قلقه إزاء التوتر العسكري المستمر في الشرق الأوسط، داعياً إلى خفض التوتر في أقرب وقت ممكن. وشدد الوزير الياباني على أهمية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع.
البرنامج النووي ومضيق هرمز
ولم تحرز المحادثات الأميركية-الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة تقدماً في التوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني، أو في إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال موتيغي إن حرية الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، الذي يحظى بأهمية كبيرة للتجارة العالمية، يجب أن تُضمن من دون التسبب في تكاليف إضافية.
باكستان تأمل أن يفضي الحوار إلى نتائج
من جانبه، قال محمد إسحاق دار إن باكستان ما زالت تأمل في أن تسهم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى حل. واتفق الوزيران على ضرورة عودة جميع الأطراف إلى الحوار وبذل الجهود لتنفيذ مذكرة إسلام آباد.
كما بحث الجانبان تأثيرات الصراع على إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد والاقتصاد العالمي. ونقل موتيغي تقدير طوكيو لجهود باكستان الرامية إلى الوساطة في الصراع.
وأعلنت وزارة الخارجية اليابانية أن الصراع بدأ في نهاية فبراير/شباط بأعمال عسكرية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضافت الوزارة أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بسبب الصراع أسهم في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.