حقق المنتخب الكندي لكرة القدم فوزه الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وذلك بعد تغلبه على قطر بنتيجة 6-0 في المباراة الثانية للمجموعة الثانية والتي أقيمت في مدينة فانكوفر. وكان جوناثان ديفيد أحد أبرز مهندسي هذا الفوز، بعدما سجل هاتريك.
وقال ديفيد إن هذه النتيجة تحمل دلالة تاريخية بالنسبة لكندا. وأعرب اللاعب الكندي عن سعادتهم بتحقيق أول انتصار في كأس العالم، مشيراً إلى أن تحقيق الفوز بفارق كبير من الأهداف كان أمراً مبهجاً.
وشهدت بداية الشوط الثاني لحظة غير سارة لكندا، حيث تعرض إسماعيل كوني للإصابة بعد تدخل من عاصم ماديبو، وتم طرد اللاعب المنافس بالبطاقة الحمراء بعد مراجعة الفيديو.
وتم نقل كوني على نقالة إلى خارج الملعب. وأشارت التقارير إلى أن فترة علاج اللاعب، الذي غادر الملعب بعد الإصابة، قد تستغرق وقتاً طويلاً.
وفي هذا السياق، وصف جوناثان ديفيد كيف أصبحت المباراة صعبة عاطفياً بالنسبة لكندا. وقال ديفيد إنهم رغم تقدمهم في النتيجة، حاولوا البقاء إلى جانب زميلهم، وأكدوا ضرورة تجاوز هذه المرحلة معاً.
يبلغ إسماعيل كوني من العمر 24 عاماً، ويلعب مع نادي ساسولو في الدوري الإيطالي. وقد ارتدى كوني قميص المنتخب الكندي في 42 مباراة حتى الآن، سجل خلالها أربعة أهداف.
وكان كوني قد اختير أفضل لاعب في أولى مباريات كندا بالبطولة أمام البوسنة والهرسك، وذلك بفضل أدائه المميز. وسجلت كندا بهذا الفوز العريض على قطر أول نقاط لها وأول انتصار في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.