قيّم الجيش الأمريكي عمليات إطلاق عدة صواريخ من كوريا الشمالية، لكنه خلص إلى أن هذه العمليات لا تشكل تهديدًا وشيكًا للأفراد الأمريكيين أو الأراضي الأمريكية أو حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
وأعلنت كوريا الشمالية أيضًا إجراء تدريب مشترك للقوة النارية يوم السبت، بمشاركة وحدات المدفعية بعيدة المدى ووحدات الصواريخ. وشاركت في التدريب وحدات فرعية منتقاة من خمس وحدات مدفعية وصاروخية تابعة للجيش الشعبي الكوري.
استخدام أنظمة قتالية جديدة
واستخدم التدريب أنظمة قتالية جديدة، من بينها طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ كروز تكتيكية وراجمات صواريخ حرارية متعددة الفوهات كبيرة العيار وصواريخ باليستية تكتيكية.
وقاد التدريب مارشال الجيش الشعبي الكوري ونائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم باك جونغ تشون، إلى جانب مدير مكتب المدفعية اللواء يو تشانغ سون.
وزعمت كوريا الشمالية أن جميع أنظمة الهجوم أصابت أهدافها بدقة بلغت 100 بالمئة، وأظهرت قدرتها على تنفيذ هجوم مكثف في وقت واحد.
وقال يو تشانغ سون إن هذه التدريبات تهدف إلى تعزيز وضعية الجيش للهجوم المضاد الاستراتيجي، وتطوير قدرة الوحدات على التدخل السريع في حالات الطوارئ.
التدريب أُجري بعد مناورات فريدوم إيدج
جاءت عمليات إطلاق الصواريخ بعد يوم واحد من انتهاء المناورة البحرية «فريدوم إيدج» التي استمرت خمسة أيام، ونظمتها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان في المياه الدولية قبالة جزيرة جيجو جنوبي كوريا الجنوبية.
وبعد يوم من إتمام الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان مناورتها البحرية، شاركت وحدات المدفعية بعيدة المدى ووحدات الصواريخ في التدريب الذي أجرته كوريا الشمالية.