أثار تحميل ألمانيا روسيا المسؤولية عن حادثة الطائرة المسيّرة التي وقعت بالقرب من مطار لايبزيغ رد فعل حادًا من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. ووصف لافروف الاتهامات الموجهة إلى روسيا بأنها «بداية حرب حقيقية».
وقال لافروف في تصريحات أدلى بها يوم الأحد إن التحقيق لم يتناول الجهة التي تعود إليها الطائرة المسيّرة. واعتبر أن هذا النهج غير مقبول، مضيفًا: «إنهم يريدون الحرب من جديد».
روسيا ترد على الإجراءات الدبلوماسية
حمّلت ألمانيا روسيا رسميًا يوم الثلاثاء مسؤولية الحادث الذي وقع بالقرب من مطار لايبزيغ، حيث كانت توجد طائرات شحن تابعة لأوكرانيا. وأعلنت برلين لاحقًا عقوبات واسعة النطاق ضد موسكو.
وانتقد لافروف أيضًا قرار ألمانيا إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون والبيت الروسي في برلين، وشبّه هذه الخطوة بالتطورات الدبلوماسية التي سبقت الحرب العالمية الثانية. وقال لافروف إن الدروس التاريخية لم تُستخلص.
التدابير التي أعلنتها ألمانيا
وتضمنت القرارات خطة لإغلاق القنصلية العامة الروسية في بون بحلول 18 سبتمبر، وإنهاء الاتفاق الألماني الروسي المبرم عام 2011 بشأن المراكز الثقافية، وإغلاق البيت الروسي في برلين.
كما طلبت برلين من الموظفين الدبلوماسيين الروس الموجودين في روسيا، إلى جانب أسرهم، مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن.
ووصف لافروف تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن هدف بناء أقوى جيش في الاتحاد الأوروبي بأنها «تطور خطير». وقال إن القيادة الروسية ستستخلص النتائج بناءً على هذه التصريحات، زاعمًا أن موقف ميرتس يعادل إعلان حرب على روسيا.