أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لم يتم تحديد موعد بعد للزيارة التي يعتزم القيام بها إلى واشنطن. وفي حديثه لقناة فوكس نيوز، أقر نتنياهو بوجود خلافات في الرأي بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال نتنياهو في معرض تقييمه لعلاقته بترامب: "نحن متفقون في كل شيء تقريباً. ومثل هذه الخلافات يمكن أن تحدث أحياناً حتى بين أفضل الحلفاء".
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أنهم يتعاملون مع الخلافات عبر حوار مفتوح، قائلاً: "قد تكون لدينا خلافات في الرأي، لكننا عادة ما نناقشها في إطار حوار مفتوح".
وتطرق نتنياهو إلى الانتقادات الحادة التي وجهها ترامب إليه، قائلاً: "للرئيس أسلوبه الخاص في التعبير، وأنا كذلك. لكننا حلفاء. نحن حلفاء ممتازون ونكنّ الاحترام للولايات المتحدة".
وأضاف نتنياهو أن علاقته بترامب جيدة، وأن لديهما آلية لحل الخلافات.
أما بشأن توقعاته من اللقاء المرتقب مع ترامب في واشنطن، فقال نتنياهو: "لم نحدد بعد موعداً للزيارة، لكنني أود أن أرى السلام يتحقق مع لبنان".
تواصل إسرائيل هجماتها على لبنان منذ 2 مارس/آذار 2026. ووفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 4304 أشخاص وإصابة 12203 آخرين، ونزوح أكثر من مليون شخص. وتحتجز إسرائيل بعض المناطق في جنوب لبنان منذ عقود، فيما توغلت في الهجوم الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وأشار نتنياهو إلى اتفاقيات إبراهيم التي أطلقها مع ترامب، قائلاً: "تماماً كما تقدمنا معاً في اتفاقيات إبراهيم... لم يكن أحد يتوقع أن تكون هذه الاتفاقيات ممكنة". وبموجب هذه الاتفاقيات، اتخذت إسرائيل خطوات تطبيع مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان.
وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو: "إيران ليست صديقة للولايات المتحدة. يجب ألا نسمح لها بامتلاك أسلحة نووية أو وسائل إيصالها".
تتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برامج نووية وصاروخية تشكل تهديداً لإسرائيل والدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة. بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي ولا يهدف إلى إنتاج أسلحة ولا يهدد أي دولة. وتعد إسرائيل، التي تحتل الأراضي الفلسطينية وأجزاء من لبنان وسوريا، الدولة الوحيدة المعروفة بامتلاكها أسلحة نووية في المنطقة، رغم أنها لا تعلن ذلك رسمياً، كما أن منشآتها النووية لا تخضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
من ناحية أخرى، يواجه نتنياهو منذ عام 2024 مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب في غزة. وفي 18 يونيو/حزيران، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، ولا تزال المفاوضات مستمرة.