أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن خطة استثمار دفاعي طال انتظارها تهدف إلى تحديث القوات المسلحة البريطانية وإعدادها لمواجهة التهديدات المستقبلية.
وقال ستارمر إن الخطة ستُبقي بريطانيا "آمنة ومحمية لسنوات طويلة".
وبحسب وكالة الأنباء البريطانية PA Media، فإن خطة الاستثمار الدفاعي التي كان من المقرر نشرها العام الماضي، تأجلت بسبب خلافات داخل الحكومة حول حجم التمويل اللازم لتطوير القوات المسلحة.
كان وزير الدفاع السابق جون هيلي قد استقال احتجاجاً على عدم توفير الخطة تمويلاً كافياً لتحديث الجيش البريطاني والاستعداد للتهديدات المستقبلية، محذراً من أن الخطة قد لا تفي بالتزامات بريطانيا تجاه الناتو. ويلزم الناتو الدول الأعضاء برفع إنفاقها الدفاعي إلى 3.5% من الدخل القومي بحلول عام 2035.
وتركز الخطة التي أُعدت تحت قيادة وزير الدفاع الجديد دان جارفيس على زيادة استخدام الطائرات بدون طيار والأسلحة الذاتية، وتتضمن استثماراً بقيمة 5 مليارات جنيه إسترليني (6.63 مليار دولار) في هذا المجال.
وتمكن الوزير جارفيس من تأمين تمويل إضافي للخطة، ليرتفع إجمالي الميزانية من 13.5 مليار جنيه إسترليني التي عُرضت على هيلي إلى حوالي 14.5 مليار جنيه إسترليني. ومع ذلك، لا يزال هذا المبلغ أقل بكثير من الـ 28 مليار جنيه إسترليني التي يقول المسؤولون إنها ضرورية.
وشرح ستارمر في خطاب ألقاه في إحدى شركات الصناعات الدفاعية كيف ستُسرّع الخطة قدرات بريطانيا في مجال الطائرات بدون طيار، مشيراً إلى الاستخدام الواسع لهذه الطائرات في النزاعات، لا سيما في الحربين في أوكرانيا وإيران.