أمضى رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني ثمانية أشهر ونصف في منصبه من دون الحصول على تصريح أمني اتحادي. ويحد هذا الوضع في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 8.5 ملايين نسمة من وصول رئيس البلدية إلى المعلومات السرية المتعلقة بالإرهاب والتهديدات الأخرى الموجهة إلى نيويورك.
وقال ممداني خلال مؤتمر صحفي إن التحقيق الخاص بالحصول على التصريح لا يزال مستمرًا، وإن المدة التي استغرقها استكمال الإجراءات تندرج ضمن الجدول الزمني المعتاد.
لا تزال إجراءات حصولي على تصريح أمني اتحادي مستمرة. ويحمل بعض كبار مسؤولي الإدارة حاليًا تصاريح أمنية. كما تطلعني إدارة شرطة نيويورك بانتظام على التحقيقات الاستخباراتية التي لا تخضع للتصنيف الاتحادي، وسنواصل عملنا.
سبق أن واجه رؤساء بلديات سابقون الوضع نفسه
ليس ممداني أول رئيس لبلدية نيويورك يواجه مشكلة بشأن التصريح الأمني الاتحادي. ولم يكن رئيس البلدية السابق بيل دي بلاسيو يحمل أيضًا تصريحًا اتحاديًا رفيع المستوى في المرحلة نفسها من ولايته الأولى التي بدأت عام 2014.
لم يتقدم دي بلاسيو بطلب للحصول على التصريح في الأيام الأولى من توليه منصبه، واستغرق الأمر أكثر قليلًا من عام قبل أن تمنحه السلطات الاتحادية تصريحًا أمنيًا كاملًا.
وأُلغي تصريح رئيس البلدية السابق إريك آدامز الأمني في عام 2024. وكان آدامز أول رئيس بلدية لنيويورك يتولى منصبه في مواجهة لائحة اتهام اتحادية جنائية.
قد تستغرق إجراءات التحقيق عامًا كاملًا
يتولى مكتب التحقيقات الاتحادي إجراء التحقيق الخاص بالتصريح الأمني الاتحادي. وقد تمتد هذه الإجراءات إلى عام كامل بالنسبة إلى الأشخاص الذين يبدأون ولايتهم الأولى في منصب حكومي.
ويتزامن عدم حصول ممداني على تصريح أمني يتعلق بالأمن القومي مع انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في وقت يُتوقع فيه أن يزور عدد كبير من الضيوف الأجانب المدينة.
ورأى خبراء أن عدم قدرة الحكومة الاتحادية على نقل جميع المعلومات السرية إلى ممداني قد يؤخر الاستجابة الرسمية لرئيس البلدية في حال وقوع حالة طارئة محتملة.