قبل انطلاق كأس العالم FIFA 2026، أصبح الموضوع محور جدل كبير. ذكرت التقارير أن اثنين من لاعبي كرة القدم الذين يستعدون للمشاركة في البطولة أصبحوا موضوع شبهة تلاعب تتعلق بالبطاقات الصفراء. ووفقًا للادعاءات، أبلغ خبراء النزاهة المستقلون الاتحادات الوطنية في البلدان التي يلعب فيها اللاعبون كرة القدم على مستوى الأندية. تتمحور الشبهات حول تقييمات تفيد بأن اللاعبين تلقوا بطاقات صفراء عمدًا خلال المباريات. في إحدى الملفات، يُزعم أن أحد اللاعبين تعمد الحصول على بطاقة صفراء في مباراة الدوري بهدف الوقوع ضمن حدود العقوبة قبل ديربي قادم. ويُقال إن هذه الخطوة كانت مخططة مسبقًا لضمان إمكانية مشاركة اللاعب في الديربي. وأُشير إلى أن نظام مراقبة المباريات رصد المباراة بسبب الاهتمام غير المعتاد بالمراهنات على البطاقات، مما أظهر أن الحدث جذب حركة مراهنات غير عادية. أما الحادثة الثانية، فقد وقعت الشهر الماضي، حيث أبلغت شركتان مراهنات مختلفتان عن معاملات مشبوهة. وكانت المراهنات تتعلق بحصول لاعب على بطاقة صفراء في الشوط الأول، بعد أن ارتكب ثلاث مخالفات في أقل من خمس دقائق. وأفادت التقارير بأن أسماء اللاعبين لم تُكشف للحفاظ على سلامة التحقيقات الجارية. وأثارت الشبهات نقاشًا جديدًا حول نزاهة كرة القدم مع اقتراب كأس العالم. وأكدت FIFA على سياسة عدم التسامح مطلقًا مع التلاعب بالمباريات، وقدمت نظام إبلاغ آمن للإبلاغ عن الانتهاكات المحتملة. وأشارت المؤسسة إلى أهمية هذا النظام في مواجهة المخاوف المتزايدة من التلاعب قبل البطولة. ستُقام كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة. وقد هزت مزاعم التلاعب جدول كرة القدم بشكل كبير قبل انطلاق البطولة الكبرى.