حذرت إيران من أن التوتر قد يتصاعد إلى صراع أوسع بعد الهجمات الإسرائيلية على ضاحية الضاحية الجنوبية لبيروت. وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن طهران وحلفاءها سيردون بقوة على هذه الهجمات.
اتهم قاليباف الولايات المتحدة وإسرائيل بانتهاك التزامات وقف إطلاق النار وإضعاف الجهود الدبلوماسية. واعتبر أن الحصار والانتهاكات في لبنان تظهر أن واشنطن وتل أبيب لا تؤمنان بالحوار.
رسالة حازمة بشأن القواعد الأمريكية
أوضح قاليباف أن استمرار هذه الانتهاكات سيجعل القواعد والمصالح العسكرية الأمريكية في المنطقة أهدافًا مشروعة. وتعكس هذه التصريحات قراءة طهران للتطورات الأخيرة ليس فقط من منظور لبنان، بل من زاوية توازن الأمن الإقليمي.
كما يُذكر أن رئيس البرلمان الإيراني يرأس الوفد الإيراني في المباحثات الجارية مع واشنطن، مما يجعل تصريحاته رسالة توتر مباشرة بين المسار الدبلوماسي والتصعيد العسكري على الأرض.
ارتفاع حالة التأهب في الجانب الإسرائيلي
قال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم على الضاحية استهدف هدفًا "ذو قيمة عالية"، وجاء ردًا على صواريخ حزب الله التي أُطلقت على المستوطنات الإسرائيلية. وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن الجيش رفع حالة التأهب القصوى تحسبًا لرد إيراني محتمل.
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المتوقع أن يجتمع في وقت متأخر من الليل مع وزير الدفاع إسرائيل كاتس وكبار المسؤولين الأمنيين لمناقشة التهديدات القادمة من لبنان وإيران.
تشير الهجمات على الضاحية والتصريحات الحادة التي تلتها إلى تصاعد التوتر مجددًا في المنطقة، مع رسائل من الأطراف تشير إلى خطر تحول الصراع في لبنان إلى ملف إقليمي أوسع.