انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تجمع نُظم في نيويورك دعماً للجمهوريين، عدم منحه جائزة نوبل للسلام. وقال ترامب إن قرار لجنة نوبل ترك «وصمة عار لا تمحى» في النرويج.
وزعم ترامب أنه أنهى 8 صراعات مستمرة، مدافعاً عن استحقاقه الحصول على 8 جوائز نوبل للسلام مقابل هذه الجهود. وقال إنه بذل جهوداً لإنهاء الصراعات أو منعها في إفريقيا وآسيا، كما زعم أنه أنقذ أرواحاً أكثر من أي شخص آخر في التاريخ.

وتحدث ترامب عن الفائزة بجائزة هذا العام، قائلاً: «أعرف كثيراً من الناس. لم أسمع بهذه الشخصية من قبل، لكن تهانينا على أي حال».

كما قال ترامب إن الولايات المتحدة كان ينبغي أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، مضيفاً: «الولايات المتحدة التي أمثلها بصفتي رئيسكم كان ينبغي أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، لكنها لم تحصل عليها».
وكانت جائزة نوبل للسلام لعام 2026 قد مُنحت للمحامية الجنوب إفريقية نافاتيم نافِي بيلاي تقديراً لعملها من أجل السلام والقانون الدولي.
ووصف ترامب بيلاي، خلال تجمع نُظم في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، بأنها شخصية ليبرالية تعمل لدى الأمم المتحدة ولا يعرفها أحد. وزعم ترامب أن جائزة نوبل للسلام فقدت مكانتها بسبب أيديولوجيين راديكاليين مناهضين للديمقراطية، مشيراً إلى الصراع بين الهند وباكستان مثالاً على الحروب التي يقول إنه أنهاها. وكرر ترامب لاحقاً في بيان خطي أنه لا يعرف بيلاي، كما زعم أنها تكره إسرائيل.
شغلت نافي بيلاي منصب قاضية ورئيسة للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا، كما عملت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية، وتولت منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بين عامي 2008 و2014. وخلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي ترأستها بيلاي بين عامي 2021 و2025، إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، فيما رفضت إسرائيل هذا التقييم.