قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين يوم الأحد إنه يتوقع أن تنتهي الحرب مع إيران قريباً. وقال ترامب: «أعتقد أن ما سيحدث هو أننا سننتصر في هذه الحرب قريباً جداً»، مضيفاً: «أعتقد أننا انتصرنا فيها بالفعل من الناحية العسكرية».
وربط ترامب نتيجة الحرب مباشرة بأسعار الطاقة، قائلاً: «بمجرد أن تستسلم إيران... ستنخفض أسعار النفط بشدة»، وأضاف: «الأهم أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً». وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة قد تشن ضربات جديدة قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، أجاب: «هذا ممكن، لكنني لا أريد قول ذلك». كما قال إنه يتوقع مزيداً من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من رفض ترامب مقترح طهران ذي الأيام السبعة لإعادة فتح مضيق هرمز. وارتفع سعر خام برنت يوم الاثنين بنسبة 2.9% إلى 107.34 دولار للبرميل، فيما أعلنت إيران أنها لن تخفف مطالبها. وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد قال إن طهران منفتحة على مناقشة القيود النووية وعمليات التفتيش إذا أظهرت واشنطن أنها لا تسعى إلى تغيير النظام.
وكرر ترامب الرسالة نفسها في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض يوم الاثنين، قائلاً: «إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً. سننتصر في هذه الحرب قريباً جداً وسينتهي كل شيء»، مضيفاً أن أسعار البنزين ستنخفض بشكل كبير بمجرد انتهاء الحرب، وأن أحداً غير إدارته لم يكن ليحقق هذه النتيجة. واعتبر أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً سيجعل بقاء إسرائيل مستحيلاً وسيشكل تهديداً خطيراً للشرق الأوسط وأوروبا، وقال إن إدارته مستعدة جيداً لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 3 نوفمبر.
وفي المؤتمر الصحفي نفسه، رجّح ترامب أن يكون الأشخاص الذين أُطلق سراحهم بكفالة بعد احتجازهم قرب قاعدة جوية في بريطانيا مرتبطين بإيران، معرباً عن استغرابه من إفراج السلطات البريطانية عنهم، فيما نفت إيران أي صلة لها بالمشتبه بهم الخمسة. كما منح ترامب محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض الأسبوع الماضي درجة «12 من 10»، ونفى تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة قد تبيع أسلحة أمريكية للصين.