قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يرغب في أن تكون الهجمات الإسرائيلية على أهداف حزب الله في لبنان أكثر دقة واستهدافاً. وأعرب عن رغبته في رؤية تحسن في الوضع في لبنان.
وفي مقابلة مع شبكة NBC News اليوم، أكد ترامب على ضرورة تنفيذ الهجمات بحذر أكبر. كما أشار إلى أنه لا يريد أن يكون لبنان جزءاً من اتفاق قصير الأمد مع إيران.
جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي أعلنت فيه إسرائيل عن شن هجوم على مقر لحزب الله في بيروت، مما أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة.
وكانت إسرائيل قد أعلنت الأسبوع الماضي عن قصف منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، وهو الهجوم الذي أثار انتقادات دولية واسعة.
بعد ذلك، صرح ترامب بأنه تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأكد أن إسرائيل لن تهاجم بيروت، وأن حزب الله سيوقف هجماته على إسرائيل.
لكن تقريراً من Axios أشار إلى أن المكالمة كانت متوترة، وأن ترامب غضب خلال جزء منها ووصف نتنياهو بـ"المجنون". وأضاف التقرير أن ترامب كان قلقاً من زيادة الخسائر المدنية واعترض على تدمير العديد من المباني لاستهداف قائد في حزب الله.
وبعد ستة أيام من المكالمة، أفيد بأن إسرائيل شنت هجوماً جديداً على بيروت. من جهتها، اعتبرت إيران هذا الهجوم انتهاكاً لوقف إطلاق النار وأكدت أنها لن تتركه دون رد.