أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين محمود العبياري، الذي تتهمه بتقديم دعم مالي لحركة حماس. ويقيم العبياري في بريطانيا ويشغل منصب الأمين العام للجماعة.
وذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع للوزارة أن العبياري شغل مناصب قيادية عليا داخل الإخوان المسلمين لسنوات. وزعمت الوزارة أن العبياري دعم أنشطة جمع التبرعات لمؤسسات سبق أن فُرضت عليها عقوبات لصلتها بحماس، وقدم مساعدات مالية للحركة بالتعاون مع مجموعات من الإخوان المسلمين.
كما استهدفت العقوبات ثلاثة أشخاص وثلاث كيانات قيل إنها قدمت دعماً مادياً لحماس. وادعى أوفاك أن اثنتين من هذه الكيانات تعملان كجمعيات خيرية وهمية مرتبطة بالإخوان المسلمين، وحولتا مبالغ كبيرة إلى الجناح العسكري لحماس.
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن هذه الخطوة كشفت عن شبكة تمويل عابرة للحدود، تقوم فيها كيانات مرتبطة بالإخوان المسلمين ومنظمات واجهة تابعة لحماس بجمع الأموال ونقلها وإخفائها في عدة دول، مستخدمةً جمعيات خيرية وأنظمة مصرفية سرية.
وتأتي هذه العقوبات استكمالاً لإجراءات أمريكية سابقة استهدفت الشبكة المالية العالمية لحماس في يناير ومارس 2026. وشملت تلك الإجراءات السابقة وسطاء ماليين ومسؤولين عملياتيين ومنظمات اتُهمت بتقديم الدعم لحماس.
وأعلنت الوزارة إدراج العبياري على قائمة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 المعدل، لتصرفه نيابة عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر، التي صنفتها واشنطن في يناير 2026 كمنظمة إرهابية عالمية محددة تحديداً خاصاً.
ونُفذت العملية بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وإدارة مكافحة المخدرات (DEA) وهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP). وأشارت وزارة الخزانة إلى أن هذه الوكالات ساعدت في تحديد مكونات رئيسية للبنية التحتية المالية المزعومة لحماس.