أعلن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، خلال اجتماع مع مسؤولي الجامعات، أنه لا يؤيد استمرار الحرب مع الولايات المتحدة. وقال إن تعزيز الصمود الوطني ضروري حتى تتمكن البلاد من مواجهة التطورات التي ستشهدها في المرحلة المقبلة.
وأوضح بيزشكيان أن على إيران اتباع مسار لا يضطرها إلى التفاوض من موقع ضعيف. وطلب من الجامعات دعم الحكومة في هذا الاتجاه.
التأكيد على الظروف الاجتماعية عند اتخاذ القرارات الاقتصادية
وقال بيزشكيان إن التدابير الاقتصادية ينبغي إعدادها مع مراعاة الظروف الاجتماعية الراهنة، محذرًا من أن الخطوات غير المحسوبة قد تتسبب في أضرار جديدة بدلًا من حل المشكلات.
وأشار الرئيس الإيراني إلى ضرورة الاستفادة من مساهمة طلاب الجيل زد في إيجاد حلول لمشكلات المجتمع. ودعا الطلاب إلى المشاركة في إعداد مقترحات للحلول بدلًا من التوجه إلى الاحتجاجات.
رسالة بالتعاون مع جميع التيارات السياسية
وقال بيزشكيان إنه لم يقم، طوال فترة توليه منصبه، بإقامة روابط سياسية مع مجموعات سياسية محددة. وأكد أنه منفتح على جميع التيارات والشخصيات السياسية التي تسهم في حل أزمات البلاد.
تصعيد جديد في المواجهات بين إيران والولايات المتحدة
بعد اندلاع المواجهات بين إيران والولايات المتحدة، شنت طهران هجمات صاروخية على إسرائيل وضربت بعض الأهداف والقواعد الأمريكية في المنطقة. كما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، ما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق في تدفقات الطاقة والتجارة.
وتوصلت واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران إلى تفاهم ينص على إنهاء العمليات العسكرية. وشمل التفاهم ضمانات بشأن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، إلى جانب بدء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا.
لكن التفاهم لم يُنفذ، وعادت المواجهات في يوليو/تموز. وجددت الولايات المتحدة هجماتها على أهداف داخل إيران، كما أعادت فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.