حظيت عريضة تطالب بإنهاء مهمة المغنية الأمريكية بينك سفيرةً للنوايا الحسنة لليونيسف بأكثر من 60 ألف توقيع موثّق.
ودعت العريضة، التي أُطلقت على موقع Change.org في 11 سبتمبر، اليونيسف إلى إعادة تقييم مهمة بينك سفيرةً لها. ويرى معدّو العريضة أن التصريحات الأخيرة للفنانة تجاه المدافعين عن حقوق الفلسطينيين لا تنسجم مع المبادئ الإنسانية للمنظمة.
العريضة تدعو إلى الحياد
وقال المنظمون إن سفراء اليونيسف يجب أن يدافعوا عن حقوق الأطفال ورفاههم بغض النظر عن الجنسية أو التوجه السياسي. واتهم أصحاب العريضة بينك بإضعاف هذه المبادئ من خلال تصريحاتها العلنية، وطالبوا السفراء بالدفاع عن جميع الأطفال المتضررين من النزاعات.
كما دعت العريضة اليونيسف إلى الحفاظ على نهجها الإنساني الصارم القائم على الحياد، وتوجيه سفرائها إلى التصرف بما يتوافق مع هذه المبادئ.

جدل حول استبعاد ماكلمور من الجولة
أعلن مغني الراب الحائز على جائزة غرامي ماكلمور دعمه لفلسطين خلال حفلات أحياها في ملعب MetLife بولاية نيوجيرسي ضمن جولة إد شيران. وارتدى الفنان الكوفية، وأدى أغنيته المؤيدة لفلسطين «Hind’s Hall» على وقع مشاهد من غزة، وقال إن الناس في غزة والضفة الغربية المحتلة لم يُنسوا.
وعقب هذه العروض، استُبعد ماكلمور من الحفلات المتبقية لجولة شيران في الولايات المتحدة. وقال شيران إن منظمي الجولة اتخذوا القرار، وإن أصحاب القاعات هددوا بإلغاء الحفلات.
وأوضح شيران أنه حاول إيجاد حل، لكنه لن يشارك الجمهور آراءه بشأن إسرائيل وفلسطين. وتعرض الفنان لانتقادات بسبب سماحه باستبعاد ماكلمور من الجولة.