غيّر الحضور الواضح لمشجعي نيويورك في مباريات نهائي الـNBA في سان أنطونيو أجواء السلسلة. في المباراة الثانية، كان من اللافت رؤية مشجعي الفريق الزائر بقوة حتى في مدرجات الفريق المضيف، وانعكس هذا المشهد على سوق التذاكر قبل المباراة الخامسة.
قال كارلوس كريسمس، صاحب تذكرة موسمية في سان أنطونيو، إنه يتابع قيمة إعادة بيع مقعده عبر التطبيق، وقد لفتت الأرقام انتباهه منذ بداية السلسلة النهائية. وأوضح أن الأسعار كانت ترتفع بالفعل في المباريات الحاسمة، لكن المستويات التي شهدها نهائي الـNBA كانت أعلى بكثير.
أشار كريسمس إلى أن قيمة مقعده في السوق تجاوزت 30 ألف دولار لفترة قبل المباراة الخامسة، ثم انخفضت إلى حوالي 20 ألف دولار. ورغم أنه يعلم أنه يمكنه تحقيق دخل مرتفع من بيع تذكرتيه، إلا أنه لا يفكر في البيع بسبب ولائه للفريق.
تشير البيانات إلى أن نسبة المبيعات باستخدام بطاقات ائتمان مرتبطة برموز بريدية في نيويورك ونيو جيرسي كانت مرتفعة. هذا الأمر أثار نقاشاً يربط كثافة المشجعين في المدرجات ليس فقط بالولاء، بل بالقوة الاقتصادية أيضاً.
كما أكد التقرير أن السفر الرياضي لم يعد مجرد مسألة ولاء، بل أصبح مرتبطاً بالقدرة المالية. فارتفاع أسعار التذاكر زاد من تكلفة حضور بعض المشجعين للمباريات، بينما تحولت فرصة بيع المقاعد إلى مصدر ربح مهم لآخرين.
قال جالين برونسون إنه تأثر بدعم مشجعي نيويورك في المدرجات الزائرة ووصف هذا المشهد بأنه غير معتاد. أظهرت توازنات الألوان في السلسلة النهائية مدى ارتباط ولاء المشجعين وكيفية تحول اقتصاد الرياضة الحديثة للمدرجات.
كما أشار النص إلى أن نيويورك من المدن ذات الدخل والثروة العالية، بينما تحتل سان أنطونيو مرتبة أدنى في ترتيب الدخل. ويؤكد المقال أن ميزة عدد السكان والدخل في المدن الكبرى تزيد من كثافة المشجعين في مباريات الفرق الزائرة.