دفع التوسع السريع للقوة البحرية الصينية البحرية الأمريكية إلى التوجه نحو السفن الحربية التي تُبنى في اليابان وكوريا الجنوبية لتوسيع أسطولها. وتدرس البحرية خيار شراء سفن من أحواض بناء السفن التابعة لحلفائها في هذين البلدين.
وقال مسؤول في البحرية إن العمل جارٍ على خيارات عدة لتلبية توجيه الرئيس بتسليم السفن في وقت أقصر. وتشمل هذه الخيارات استثمارات طويلة الأجل، ونقل التكنولوجيا، وزيادة القوة العاملة في أحواض بناء السفن الأمريكية.
وقال مسؤول آخر في البحرية إن عدد السفن الحالي غير كافٍ، مشيراً إلى إمكانية دراسة السفن المصنّعة في اليابان أيضاً. وأضاف المسؤول: "يمكننا شراء بعض الفرقاطات اليابانية. إنها ممتازة".
الانتقال من أحواض بناء السفن الأجنبية إلى الإنتاج الأمريكي
ظهر خيار تأمين السفن من الخارج بعد المذكرة التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أغسطس لزيادة قدرة البلاد على بناء السفن.
وفي إطار هذه السياسة، من المقرر السماح في المرحلة الأولى لشركات بناء السفن الأجنبية التي تستثمر مبالغ كبيرة في أحواض بناء السفن الأمريكية ببناء سفينتين كحد أقصى في أحواضها داخل بلدانها. ومن المتوقع نقل المرحلة التالية من الإنتاج إلى الولايات المتحدة.
تخصيص 65.8 مليار دولار لبناء السفن في ميزانية 2027
يتضمن طلب إدارة الولايات المتحدة لميزانية السنة المالية 2027 تخصيص 65.8 مليار دولار لبناء سفن البحرية. ويشمل الطلب 34 سفينة قتالية ومساندة.
ومن المتوقع أن يسهم الإنتاج في أحواض بناء السفن الخارجية في تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للبحرية من السفن، إلى حين توسيع القدرة الإنتاجية المحلية في الولايات المتحدة.
توسع الأسطول الصيني يزيد الضغط على الولايات المتحدة
كثّف التوسع السريع للقوة البحرية الصينية الضغط على جهود الولايات المتحدة لزيادة قدرتها على إنتاج السفن. وأفادت وزارة الدفاع اليابانية بأن عدد المدمرات والفرقاطات الصينية الحديثة ازداد بنحو سبعة أمثال منذ عام 2001.
وتتخلف الولايات المتحدة عن الصين من حيث قدرة بناء السفن. وفي مقابل تراجع قطاع بناء السفن في الولايات المتحدة بعد الحرب الباردة، وسّعت الصين صناعتها بسرعة ووصلت إلى موقع أكبر منتج تجاري للسفن في العالم.