أعلنت كندا استثمارًا صناعيًا بقيمة 4.7 مليارات دولار كندي في مدينة ثاندر باي بمقاطعة أونتاريو، يشمل إنتاج 313 عربة بهدف تحديث نظام السكك الحديدية. وتُقدَّر قيمة الاستثمار بالدولار الأمريكي بنحو 3.4 مليارات دولار.
ووصف رئيس الوزراء مارك كارني المشروع بأنه «تاريخي»، مشيرًا إلى أنه سيعزز الإنتاج المحلي في كندا. وقال كارني إن العربات ستُنتج باستخدام مواد كندية المنشأ، بما في ذلك الفولاذ، وبأيدي عمال كنديين، مضيفًا أن العربات التي كانت تُصنع سابقًا في الولايات المتحدة ستُنتج الآن في كندا.
حصة كندا من التجارة مع الولايات المتحدة
تُصدّر كندا كل عام منتجات إلى الولايات المتحدة بقيمة تقارب 400 مليار دولار كندي. ويمثل هذا الرقم نحو 65 إلى 75 بالمئة من إجمالي صادرات البلاد.
وتوقفت المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بعد أن استدعى كارني المفاوضين الكنديين من واشنطن. وقال كارني إن الولايات المتحدة طرحت مطالب تنتهك سيادة كندا، وطالبت بموافقة أمريكية على الاتفاقيات التجارية التي ستبرمها كندا مستقبلًا مع دول أخرى.
قمة استثمارية تُعقد في سبتمبر
تعتزم كندا تنظيم قمة استثمارية يومي 14 و15 سبتمبر، تركز على الطاقة والمعادن الحيوية والدفاع والتكنولوجيا المتقدمة. ومن المتوقع أن يشارك في القمة نحو 250 مسؤولًا تنفيذيًا رفيع المستوى يمثلون شركات عالمية تبلغ أصولها الإجمالية نحو 120 تريليون دولار.
ورد كارني خلال جلسة الأسئلة والأجوبة أيضًا على تصريحات وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، التي قال فيها إن كارني عرقل المحادثات التجارية لتحقيق مكاسب سياسية. وقال رئيس الوزراء الكندي إنه تحدث مباشرة مع الرئيس الأمريكي، وإنه لا يتعامل مع مسؤولين غير منتخبين مثل لوتنيك، الذي قال إنه لا يفهم السياسة الكندية.
دعوة بوتين إلى قمة مجموعة العشرين
وسُئل كارني أيضًا عن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قمة مجموعة العشرين المقبلة. وقال رئيس الوزراء الكندي إن الدولة المضيفة للقمة تملك حق دعوة من تريد.
وقال كارني إن الرسالة التي ستوجهها كندا إلى بوتين بسيطة، داعيًا الرئيس الروسي إلى الانسحاب من أوكرانيا.