مقال رأي نُشر في South China Morning Post يشير إلى أن الضغط الأمريكي على قطاع التكنولوجيا الصيني لم يؤدِ إلى النتيجة المتوقعة، بل على العكس، جعَل شركات مثل هواوي أكثر قوة. يذكر المقال أن العقوبات والاتهامات السيبرانية والتحقيقات حاولت إضعاف هواوي لسنوات، ومع ذلك، عادت الشركة في كل مرة بشكل أقوى. يوضح النص أن عمالقة التكنولوجيا الصينيين ساعدوا في سد فجوة التكنولوجيا في البلاد في مجالات تمتد من الذكاء الاصطناعي إلى أشباه الموصلات، ويُزعم أن الصين تقدمت في بعض المجالات. يُشار إلى أن هواوي طورت بدائل للطرق المستخدمة في تصنيع الشرائح الأكثر تطوراً وتهدف إلى توسيع إنتاج الشرائح عالية الكثافة بحلول عام 2031. كما يذكر المقال أن الصين تتجه أكثر نحو مصنعي الشرائح المحليين ونظامها التكنولوجي الخاص، مما يخلق تحولاً يقلل الاعتماد على الموردين الغربيين. التقييم يبرز أن قيود واشنطن لم تُبطئ الصين بل سرّعت الابتكار المحلي وجعلت البلاد في موقع أكثر طموحاً في مجال التكنولوجيا.