أدى إلغاء الحكومة السنغالية للطائرة الخاصة التي كان من المقرر أن تنقل بعثة المنتخب الوطني المشارك في كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة إلى السنغال، إلى فوضى في رحلة عودة "أسود التيرانغا".
وبحسب ما أوردته وسيلة الإعلام السنغالية Dsports، توجه اللاعبون والجهاز الفني إلى المطار في الموعد المحدد، لكنهم لم يجدوا طائرة مخصصة لهم رغم انتظارهم لساعات. وعندها، لم تجد البعثة بداً من العودة إلى الفندق.
وقال مصدر تحدث إلى Dsports: "توجه اللاعبون إلى المطار، لكن بعد ساعات من الانتظار، عادوا في النهاية إلى الفندق لعدم وجود رحلة مناسبة". وأضاف المصدر أن بعض اللاعبين غادروا بشكل فردي إلى بلدانهم أو وجهات أخرى بوسائلهم الخاصة، بينما بقي آخرون في الفندق بانتظار ترتيب رحلات بديلة.
وأشار تقرير Dsports إلى أن قرار إلغاء الطائرة الخاصة اتخذ من قبل مسؤولين حكوميين. ويختلف هذا الوضع عن الممارسة المتبعة خلال مشاركة السنغال في كأس الأمم الأفريقية، حيث كانت الدولة تتكفل بجميع التكاليف اللوجستية لعودة البعثة.
وبحسب ما نقلته Dsports، فإن الأزمة زادت من حدة التوتر القائم أصلاً بين وزارة الرياضة السنغالية والاتحاد السنغالي لكرة القدم بسبب خلافات إدارية وتعاقدية. وأضافت أن المؤسستين تخططان لإعداد تقارير منفصلة حول أداء المنتخب في كأس العالم لتقديمها إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء.
وكانت السنغال قد ودعت كأس العالم 2026 من دور الـ32 بعد خسارتها أمام بلجيكا 3-2، وعانت من خيبة أمل الخروج المبكر من البطولة.