أعلنت الأمم المتحدة تضرر مستودعها في مدينة خان يونس بقطاع غزة جراء غارة جوية إسرائيلية. وقيّمت شيرين ياسين، إحدى نائبات المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال المؤتمر الصحفي اليومي.
وقالت ياسين إن أيًا من موظفي الأمم المتحدة لم يُصب في الهجوم، مضيفة: "لحسن الحظ، لم يُصب أي من موظفي الأمم المتحدة."
نحو 100 عائلة في غزة فقدت مقتنياتها
وقالت ياسين إن نحو 100 عائلة فلسطينية فقدت خيامها ومقتنياتها الأخرى في حرائق اندلعت الأسبوع الماضي نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة، مشيرة إلى أن شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني يعملون على دعم هذه العائلات.
وأوضحت ياسين أن إسرائيل تواصل تقييد دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، داعية إلى رفع القيود وتوفير التمويل للعمليات الإنسانية.
الأمم المتحدة: المساعدات غير كافية
وقالت ياسين إن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة مستمر، لكن الكمية الحالية لا تلبي الاحتياجات، مشددة على ضرورة فتح جميع المعابر.
وأفادت ياسين بأن قنوات التواصل مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن القيود مفتوحة باستمرار، لكنها أشارت إلى عدم تمكن الأمم المتحدة من الوصول الكامل إلى غزة. وقالت إن المنظمة بحاجة إلى التحدث مع جميع الأطراف للوصول إلى المحتاجين.

تهجير نحو 3 آلاف شخص في الخليل
وقالت ياسين إن ضغوط القوات الإسرائيلية مستمرة في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن نحو 3 آلاف فلسطيني في حيين بالمدينة أصبحوا مهجّرين.
وأوضحت ياسين أن القوات الإسرائيلية تواصل أنشطتها في الحيين المذكورين، وتغلق طرق الدخول وتفرض قيودًا مشددة على الحركة، مضيفة أن الفلسطينيين يُمنعون من الوصول إلى سبل كسب العيش وخدمات التعليم والرعاية الصحية.
وجدّدت ياسين الدعوة إلى حماية الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية، وقالت إنه ينبغي السماح للمهجّرين بالعودة طوعًا وبأمان. كما دعت إلى منع المزيد من التهجير القسري وعمليات الهدم.
هجمات على المساجد في الضفة الغربية
ورداً على سؤال بشأن الهجمات التي استهدفت 14 مسجدًا في الضفة الغربية هذا العام، قالت ياسين إن هذه الهجمات غير مقبولة.
وأكدت ياسين ضرورة ضمان أمن أماكن العبادة، داعية إلى كفالة الحرية الدينية ليس في الضفة الغربية فحسب، بل في كل مكان.