أعلنت إيران استهداف قواعد أمريكية في الشرق الأوسط بعد إسقاط مروحية أباتشي أمريكية كانت تقوم بدورية فوق مضيق هرمز. وأفاد مركز عمليات الحرس الثوري الإيراني خاتم الأنبياء بأن الردود ستكون أوسع وأكثر تدميراً إذا استمرت الهجمات الأمريكية.
أعلن القيادة المركزية الأمريكية عن شن هجمات جوية جديدة ضد إيران رداً على إسقاط المروحية، مشيرة إلى أن الهجمات انتهت بعد فترة قصيرة.
أفادت الولايات المتحدة بأن اثنين من أفراد الطاقم الذين كانوا على متن المروحية تم إنقاذهم بواسطة قارب بدون طيار في مياه عمان، وهو ما يعد أول عملية إنقاذ من نوعها للقوات الأمريكية.
التصعيد المتبادل يزيد التوتر
بعد سقوط المروحية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه في المراحل النهائية من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع وإعادة فتح المضيق، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق رغم التصريحات المتفائلة.
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن طهران بحاجة إلى تقييم الوضع قبل استئناف محادثات السلام، مما يشير إلى أن القناة الدبلوماسية لم تُغلق بالكامل لكنها لا تزال غير واضحة.
خط أنابيب الطاقة والأمن الإقليمي تحت الضغط
تُتابع التطورات في مضيق هرمز عن كثب بسبب تأثيرها على تدفق الطاقة العالمي. إغلاق المضيق واستمرار الهجمات يزيدان الضغط على مخزونات الطاقة وأسواق النفط في المنطقة.
تصاعد الصراع يخلق مخاطر جديدة ليس فقط على أمن القواعد الأمريكية بل أيضاً على حركة الملاحة البحرية في الخليج. التصريحات المتبادلة بين الطرفين تعزز التوقعات بتصعيد التوتر خلال الساعات القادمة.
في نفس اليوم، شهدت واشنطن تغييرات إدارية في المؤسسات الصحية، وسباق مجلس الشيوخ في مين، وتوقعات التضخم لشهر مايو، ونقاشات حول أسهم شركة SpaceX. لكن الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة كانت العنوان الأبرز في تدفق الأخبار.