اتخذ مجلس الأمن القومي الألماني، برئاسة المستشار فريدريش ميرتس، تدابير جديدة لتعزيز أمن البلاد في مواجهة التهديدات الهجينة القادمة من روسيا.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس إن الاجتماع تناول تقييم المخاطر التي تواجهها ألمانيا. وجاء الاجتماع عقب الهجوم بطائرة مسيّرة الذي وقع الشهر الماضي في مطار لايبزيغ، والذي قال مسؤولون إنه خُطّط من جانب الاستخبارات الروسية.
الاستعداد لمواجهة التجسس والتخريب
وأوضح كورنيليوس أن المجلس أجرى تقييمه الشامل على أساس افتراض استمرار استهداف ألمانيا بهجمات هجينة مصدرها روسيا.
وبحث المجلس استجابة الحكومة الاتحادية للهجمات الهجينة المستقبلية، كما راجع التدابير التي سبق اتخاذها في إطار خطة عمل الدفاع ضد التهديدات الهجينة. وقرر الاجتماع اتخاذ خطوات جديدة لمواجهة التجسس والتخريب، إلى جانب تدابير لحماية البنية التحتية الحيوية.
وأشار كورنيليوس إلى أن تنسيقًا مكثفًا يجري منذ أسابيع بين الوزارات المعنية الممثلة في مجلس الأمن القومي.
خطة للحد من الاعتماد على التوريد الخارجي
كما حدد المجلس خطوات للحد من اعتماد ألمانيا من جانب واحد على الموردين الأجانب في المجالات ذات الأهمية الاقتصادية والأمنية. وفي هذا الإطار، تقررت مراجعة تشريعات الرقابة على الاستثمارات بسرعة، وإنشاء هيكل توريد متنوع وقادر على الصمود للمواد الخام الحيوية.
وسيواصل صندوق المواد الخام الذي أنشأته الحكومة أداء دوره بوصفه أداة التمويل الأساسية لخطة عمل سياسة المواد الخام. وقال كورنيليوس إن هذا الدور للصندوق مستمر.
كما أُعيد خلال الاجتماع بحث قضايا الدفاع العسكري والمدني، إلى جانب تداعيات الذكاء الاصطناعي على الأمن.