أثار قرار المجر طرد 10 دبلوماسيين روس إعلانًا روسيًا عن اتخاذ إجراءات انتقامية. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الثلاثاء أنها سترد على الخطوة.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، في تصريح لوكالة تاس، إن الرد على «اللوبي المناهض لروسيا» في بودابست سيكون قاسيًا ومؤلمًا.
من جهتها، أعلنت وزيرة الخارجية المجرية أنيتا أوربان أن قرار الطرد اتُخذ بسبب أنشطة اعتُبرت غير متوافقة مع الوضع الدبلوماسي للدبلوماسيين. وقالت أوربان إن الخطوة تهدف إلى حماية أمن بلادها وسيادتها.
وشددت أوربان على أن طرد الدبلوماسيين العشرة لا يعني انتهاء العلاقات الدبلوماسية مع موسكو. وأكدت أن المجر ستواصل الحوار مع روسيا.
وجاء قرار بودابست بعد طرد دبلوماسي روسي في مايو/أيار، على خلفية اتهامه بممارسة أنشطة لجمع المعلومات الاستخباراتية. وفي الشهر نفسه، استدعت أوربان السفير الروسي لدى بودابست يفغيني ستانيسلافوف، عقب هجمات روسية بطائرات مسيّرة على منطقة زاكارباتيا في غرب أوكرانيا، التي تضم جالية مجرية كبيرة.