حُكم على العميد السابق في نظام الأسد، سمير عثمان شيخ، بالسجن 60 عامًا في الولايات المتحدة بتهم التآمر لتعذيب المعتقلين والكذب بشأن ماضيه في طلبات الهجرة.
ويُعد الحكم، الذي أعلنت عنه وزارة العدل الأمريكية، أول إدانة تصدر عن القضاء الأمريكي بحق مسؤول خدم في عهد نظام الأسد. وكان شيخ قد شغل منصب المدير السابق لسجن عدرا المركزي في ريف دمشق بسوريا.
المحاكمة الأمريكية لشيخ
تناولت محاكمة شيخ تهمة التآمر لتعذيب المعتقلين في السجن. كما ثبت أنه قدم في عام 2020 معلومات كاذبة إلى مسؤولي الهجرة بشأن ماضيه بهدف الحصول على تأشيرة إلى الولايات المتحدة.
وواصل شيخ إخفاء ماضيه في طلبات الحصول على الإقامة الدائمة والجنسية الأمريكية. واعتُبر الحكم بالسجن 60 عامًا سابقة في محاكمة مسؤول خدم في عهد نظام الأسد بهذه التهم في الولايات المتحدة.
قضايا أخرى خارج البلاد
تواصلت في دول مختلفة الإجراءات القضائية المتعلقة بمسؤولين خدموا في عهد نظام الأسد. وفي المملكة المتحدة، بدأت في 10 مارس محاكمة ضابط الاستخبارات الجوية السابق في النظام، سليم السليم، بتهمتي القتل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال سنوات الانتفاضة في سوريا.
وفي النمسا، اتُّهم العميد السابق في استخبارات نظام الأسد، خالد الحلبي، بارتكاب جرائم جسيمة وانتهاكات ممنهجة بحق المدنيين المحتجزين خلال الحرب في سوريا.
وشهدت فترة النزاع في سوريا بين عامي 2011 و2024 ارتكاب جرائم بحق المدنيين. وأُعلن انتهاء نظام الأسد بعد سيطرة المعارضة على دمشق في 8 ديسمبر 2024.