طالب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم توضيح حول مقتل مواطن كولومبي بنيران عملاء إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في ولاية ماين.
وقال بيترو في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن يوهان سيباستيان دوران غيريرو (26 عاماً) قُتل نهاية الأسبوع الماضي في مدينة بيديفورد برصاص أطلقه عملاء ICE.
بيترو: 'هذه جريمة ترتكبها الحكومة الأميركية'
وشدد الزعيم الكولومبي على ضرورة أن يقدم ترامب تفسيراً للشعب الكولومبي. وأضاف بيترو: 'لقد قُتل لأنه كان ضحية لعقلية ترى أنه لا يستحق ولا قيمة له. ما حدث في ماين هو جريمة قتل بحق كولومبي وأميركي لاتيني ترتكبها الحكومة الأميركية'. كما أضاف أن الممثلين الدبلوماسيين الكولومبيين في الولايات المتحدة سيتخذون الإجراءات القانونية لتقديم المسؤولين عن الحادثة إلى العدالة.

كولومبيا تدين وتدعو واشنطن إلى التحقيق
كما دانت وزارة الخارجية الكولومبية الحادثة مطالبة السلطات الأميركية بفتح تحقيق في وفاة غيريرو. وقدمت الوزارة تعازيها لأسرة غيريرو الذي كان برفقة ابنته البالغة من العمر 3 سنوات داخل السيارة.
وذكرت الوزارة في بيان أن سفارة كولومبيا في واشنطن وقنصليتها العامة في بوسطن على اتصال بالسلطات المحلية وبأسرة الضحية. وجاء في البيان: 'تدعو وزارة الخارجية السلطات الأميركية المختصة إلى تسليط الضوء بسرعة وبشكل شامل على ملابسات هذا الحادث المأساوي وإجراء التحقيقات اللازمة'.
استمرار عنف ICE في أميركا
يُعد مقتل غيريرو أحدث حادثة دامية يتورط فيها عملاء ICE في الولايات المتحدة. فقبل أسبوع فقط، في 7 يوليو/تموز في هيوستن بولاية تكساس، قُتل المكسيكي لورينزو سالغادو أروجو الذي عاش في الولايات المتحدة لأكثر من 30 عاماً بنيران عناصر ICE. وتُسجل حادثة بيديفورد كتاسع حادثة على الأقل منذ تشديد سياسات الهجرة العام الماضي يلجأ فيها عناصر ICE إلى العنف القاتل.