حذر السفير الأمريكي السابق لدى العراق زلمي خليل زاد من انسحاب القوات الأمريكية من العراق. وأكد أن الانسحاب يجب أن يرتبط بالحقائق الميدانية والظروف الأمنية، وليس بجدول زمني ثابت.
وقال خليل زاد في مقابلة مع قناة كردستان24: "أعتقد شخصياً أن علينا التحرك بناءً على الظروف". ولفت إلى مخاطر إحداث فراغ أمني في ظل استمرار هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأضاف خليل زاد أن "حدوث فراغ أمني في بيئة لا تزال تعاني من مشاكل أمنية ليس في مصلحة العراق ولا مصلحتنا ولا كردستان"، مشدداً على أهمية الحفاظ على المرونة والإبقاء على إطار التعاون الأمني القائم.
وتطرق خليل زاد إلى الإمكانات الاقتصادية للعراق، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء العراقي الجديد يتمتع بخلفية رجل أعمال ويولي التعاون الاقتصادي والتجارة والاستثمار أولوية. وقال: "هناك آمال كبيرة وتوقعات بفرص مع رئيس الوزراء الجديد".
لكن خليل زاد شدد على أن الأمن شرط لتحقيق هذه الفرص الاقتصادية. وقال: "المثالي هو تهيئة بيئة تسمح بالاستثمار التجاري من الناحية الأمنية، ولا تشعر فيها الشركات بمخاطر أمنية من العمل في العراق".
وأشار خليل زاد إلى أن المستثمرين لن يشعروا بالارتياح إلا إذا تحسنت البيئة الأمنية في العراق. وأوضح أن جذب الاستثمار الدولي سيتوقف على ما إذا كان العراق قادراً على توفير بيئة أعمال مناسبة.
وأفاد خليل زاد بأن المحادثات بين العراق والولايات المتحدة تركز على التعاون الاقتصادي والترتيبات الأمنية، بما في ذلك الانسحاب المخطط للقوات الأمريكية بحلول نهاية سبتمبر. وقال: "سيتعين علينا أن نرى تأثير ذلك".
ووصف السفير السابق البيئة الأمنية الحالية بأنها "صعبة للغاية"، مضيفاً أن الاستثمار طويل الأجل وأي تعديل في الوجود العسكري الأمريكي يجب أن يدعمهما أمن دائم وتعاون مستمر بين بغداد وواشنطن.