فرضت الصين قيودًا جديدة على صادرات الطائرات المسيرة والتقنيات ذات الصلة إلى الولايات المتحدة. وأوضحت وزارة التجارة الصينية في بيان يوم الأربعاء أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية الأمن القومي والمصالح الوطنية.
كما أكدت الوزارة أنها تهدف إلى الوفاء بالالتزامات الدولية مثل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل. وبموجب القرار، ستخضع صادرات الطائرات المسيرة والمكونات الأساسية والتقنيات المرتبطة بها المدرجة في قائمة مراقبة صادرات السلع ذات الاستخدام المزدوج إلى الولايات المتحدة لتدقيق صارم على أساس كل حالة على حدة.
وتُعتبر هذه الخطوة ردًا على القيود التي فرضتها واشنطن مؤخرًا على شركات الاتصالات والمختبرات وقطاع الطائرات المسيرة وشركات التكنولوجيا الصينية الأخرى. ويأتي ذلك في وقت تشتد فيه المنافسة التكنولوجية بين البلدين، خاصة في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بالتزامن مع تسارع وتيرة تطوير النماذج الصينية منخفضة التكلفة.
وتفرض الولايات المتحدة أيضًا، في إطار المنافسة التجارية والتكنولوجية، قيودًا على تصدير بعض الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى الصين، بما في ذلك رقائق H200 المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ومع احتدام التنافس السياسي والاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين، تتزايد مخاوف بكين وواشنطن بشأن التهديدات التي قد يشكلها استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الطائرات المسيرة على الأمن القومي.