قال بيرني ساندرز، عضو مجلس الشيوخ والكونغرس عن ولاية فيرمونت الأمريكية، إنه يؤيد تطوير الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية وعلاج السرطان، لكنه رأى ضرورة إبطاء جهود تطويره بسبب المخاطر التي ينطوي عليها بالنسبة إلى البشرية.
وأوضح ساندرز أنه حتى لو كان احتمال أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في نتائج مدمرة للبشرية منخفضًا، فلا يمكن تجاهل هذا الاحتمال. ودعا إلى التقدم بمزيد من الحذر، مشيرًا إلى أن مسؤولي قطاع التكنولوجيا لا يستطيعون تقديم ضمانات قاطعة بشأن المخاطر، وأن علماء يحذرون من احتمال وقوع كارثة على البشرية.
ويريد ساندرز تطوير الذكاء الاصطناعي في مجالي الصحة وعلاج السرطان، لكنه أكد في المقابل أنه لا يريد إطلاقًا أن تتحول هذه التقنية إلى مسار قد يؤدي إلى انقراض البشرية. وأشار إلى تقدير جيفري هينتون بوجود احتمال نسبته 10%، قائلًا إنه ينبغي أيضًا بحث النتائج التي قد تترتب على تحقق احتمالات تبلغ 5% أو 3%.
ساندرز يعلن تقديم مشروع قانون يضمن حصة عامة
وكان ساندرز قد قال في 3 يونيو إن المعلومات التي راكمتها البشرية تُستخدم من دون إذن عند إنشاء نماذج الذكاء الاصطناعي. وأعلن في التصريح نفسه أنه سيقدم مشروع قانون يضمن حصول القطاع العام على حصة من شركات قطاع الذكاء الاصطناعي.
هينتون يقول إن نتائج الذكاء الاصطناعي لا يمكن التنبؤ بها
قال العالم الحائز جائزة نوبل جيفري هينتون إن البشر لم يطوروا من قبل منتجًا قد يكون أذكى منهم، ولذلك لا يمكن التنبؤ بنتائج تطور الذكاء الاصطناعي.
وأوضح هينتون أنه لا يرى من غير المنطقي تقدير احتمال أن تتسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي في وفاة جميع البشر خلال 10 سنوات بنسبة تتجاوز 10%. وقال إن الذكاء الاصطناعي المتقدم لا يحتاج إلى التحكم في أنظمة مادية حتى يشكل تهديدًا خطيرًا، إذ يمكنه أيضًا التسبب في الفوضى من خلال التواصل مع البشر.
وحذر هينتون كذلك من إمكانية استخدام الأنظمة عالية القدرة في هجمات بيولوجية أو إلكترونية، ومن مساهمتها في تطوير فيروسات حاسوبية. وشدد على ضرورة تصميم الذكاء الاصطناعي بطريقة تمنعه من تطوير أهداف تضر بالبشر.