خسر المنتخب الأمريكي لكرة القدم للرجال مباراته التحضيرية الأخيرة قبل كأس العالم أمام ألمانيا بنتيجة 2-1. أقيمت المباراة في ملعب سولجر فيلد بشيكاغو أمام 63,636 متفرجاً، حيث سادت أجواء كأس العالم، لكن الفريق المضيف لم يحقق ما يريده من اللقاء.
بدأت ألمانيا المباراة بقوة وتقدمت مبكراً بهدف. لكن الولايات المتحدة عادت سريعاً بالتعادل عبر تسديدة قوية ودقيقة من أنطوني روبنسون من خارج منطقة الجزاء، مما أعاد الحماس إلى الجماهير.
ليروي ساني يصنع الفارق في الشوط الثاني
في الشوط الثاني، تمكنت الولايات المتحدة من تحقيق توازن في بعض فترات اللعب، لكنها لم تستطع منع ليروي ساني من تسجيل الهدف الذي أعاد التقدم لألمانيا، لتنتهي المباراة بفوز الفريق الألماني 2-1.
هذا الفوز مدد سلسلة الهزائم المتواصلة للولايات المتحدة أمام الفرق الأوروبية، حيث تكبدت الهزيمة التاسعة على التوالي أمام ممثلي القارة العجوز، ولم تفز على أي منافس أوروبي قوي منذ خسارتها أمام هولندا في مباراة التصفيات النهائية لكأس العالم 2022.
بوليسيتش كان مؤثراً وروبنسون لفت الأنظار
واصل كريستيان بوليسيتش تألقه في هذه المباراة، حيث كان محور هجوم الولايات المتحدة رغم عدم تسجيله أهدافاً، من خلال تحركاته وضغطه على المنافسين وتحركاته داخل منطقة الجزاء.
ضغط بوليسيتش ساهم في صناعة ركلة ركنية أدت إلى هدف روبنسون، مما ساعد الولايات المتحدة على البقاء في المباراة أمام منافس قوي، لكن هذا الجهد لم يكن كافياً لتحقيق نقطة.
هدف أنطوني روبنسون في شيكاغو حظي بمكانة خاصة في ذاكرة كرة القدم الأمريكية. حيث أظهر الظهير الأيسر مهارة فنية وقوة في التسديد عندما سجل الهدف من تسديدة طائرة من خارج منطقة الجزاء.
الإصابات ومشاكل الدفاع كانت واضحة
غادر روبنسون الملعب في وقت متأخر من المباراة بسبب اشتباه في تقلص عضلة الفخذ الخلفية اليسرى، وحل محله أوستن تراستي، مما أثار قلق الجهاز الفني الأمريكي بعد اللقاء.
غياب كريس ريتشاردز بسبب إصابة في الكاحل أثر أيضاً على الدفاع. حيث لعب مايلز روبنسون وتيم ريم في خط الدفاع، وسببت التشكيلة الدفاعية جدلاً بعد الهدف المبكر لألمانيا.
كانت هذه المشاكل الدفاعية اختباراً مهماً للجهاز الفني قبل انطلاق كأس العالم، ومن المتوقع أن يتمكن الفريق من ضبط توازنه الدفاعي قبل مباراة باراغواي في 12 يونيو.
شكلت هذه المباراة آخر اختبار جدي للمنتخب الأمريكي قبل انطلاق البطولة. ورغم تقديم الفريق لفترات جيدة أمام منافس أوروبي قوي، إلا أن النقص في الفعالية الهجومية والتركيز الدفاعي كان واضحاً.