ودعت الولايات المتحدة كأس العالم بخسارتها 4-1 أمام بلجيكا، في ظل الجدل الدائر حول تأجيل عقوبة فولارين بالوغون. وفي مباراة دور الـ16 التي أقيمت في سياتل، تأهلت بلجيكا إلى الدور التالي بفضل أهداف تشارلز دي كيتيلير (9 و68) وهانز فاناكن (34) وروميلو لوكاكو (85).
وكان قرار الفيفا تأجيل عقوبة بالوغون بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أثار ضجة كبيرة قبل المباراة. ورغم أن المدرب ماوريسيو بوكيتينو أشرك بالوغون في التشكيلة الأساسية، إلا أنه قدم أداءً غير مؤثر وتم استبداله في الدقيقة 90+2.
وبعد الأداء المتفوق لبلجيكا وحسم النتيجة، لفتت الانتباه منشورات ساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي تستهدف الولايات المتحدة. ونشر الحساب الرسمي لـ'الشياطين الحمر' البلجيكي بعد المباراة مباشرة منشورًا كتب فيه 'Overturn this' (أي 'اعكس هذا أيضًا'). كما حظيت احتفالية لوكاكو وزملائه بالأهداف التي تشبه رقصة ترامب الشهيرة بانتشار واسع على وسائل التواصل.
ورافق رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الذي تابع المباراة، رئيسة الاتحاد البلجيكي لكرة القدم باسكال فان دام ورئيسة الاتحاد الأمريكي لكرة القدم سيندي بارلو كون. وردد المشجعون البلجيكيون هتافات 'مافيا الفيفا' في محيط الملعب.
وكان إنفانتينو قد قال في مؤتمر صحفي قبل البطولة: 'نحاول دائمًا إيجاد حلول'، لكنه رد على الانتقادات بقوله: 'لسنا ملوك العالم، ولا يمكننا التحكم في الحكومات أو قوات الشرطة'. وأضاف إنفانتينو: 'لا نسيطر على كل شيء. ربما يكون من الأفضل أن نهدأ ونسترخي'.
وانتقدت ماري ليا ترامب، ابنة شقيق الرئيس ترامب، تدخل عمها في منشور على حسابها في منصة 'إكس' قائلة: 'إنه يلقي بظلاله على كل شيء. لا يمكنه الفوز إلا بالغش، ويعتقد أن هذا ينطبق على الجميع'.
وقال قائد بلجيكا يوري تيليمانس إن أزمة بالوغون حفزت الفريق. وأضاف تيليمانس: 'عندما سمعنا الخبر عقدنا اجتماعًا. قلنا إن علينا أن نتحدث في الملعب. وهذا ما حدث اليوم'.
وقال لاعب الوسط نيكولاس راسكين إنهم يعتقدون أن قرار الفيفا لم يكن عادلاً، مضيفًا: 'هناك دائمًا عدالة في الحياة، وقد جلبت لنا اليوم بعض الحظ'. أما مدرب بلجيكا رودي غارسيا، فعندما سُئل عما إذا كان الجدل قد منح الفريق حافزًا إضافيًا، أجاب: 'لا، لم نكن بحاجة لذلك... كان المهم بالنسبة لنا هو خطة اللعب'. وأشار غارسيا إلى أنه تحدث مع بالوغون بعد المباراة وقال له: 'هذا ليس خطأك'.
وستواجه بلجيكا إسبانيا في ربع النهائي في لوس أنجلوس.