حققت الإدارة الأميركية وفورات تجاوزت مليار دولار في غضون ستة أشهر من خلال تخفيضات في ميزانيات الأمم المتحدة. وخُفِّضت ميزانية حفظ السلام بنحو 550 مليون دولار مقارنة بالعام السابق لتنخفض إلى 5.1 مليار دولار.
وأشار سفير الولايات المتحدة للإدارة والإصلاح في الأمم المتحدة جيف بارتوس إلى أن إجمالي الوفورات تجاوز مليار دولار بعد خفض بنسبة 15% في الميزانية العادية في ديسمبر. وقال بارتوس: 'حققنا وفورات تزيد عن مليار دولار في ستة أشهر، وهو رقم غير مسبوق'.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خفض ميزانية حفظ السلام بقيمة 550 مليون دولار وخفض الميزانية العادية بنسبة 15%، ووصفهما بأنهما 'تخفيضات غير مسبوقة'.

نظام جديد للأموال غير المستخدمة
وشملت حزمة الإصلاحات تغييراً في إعادة اعتمادات الميزانية غير المستخدمة. ووافقت الجمعية العامة في تصويت يوم 30 يونيو على برنامج تجريبي مدته أربع سنوات ينص على إعادة الأموال غير المنفقة فقط مقابل النقد المحصل فعلياً.
وقال بارتوس إن هذا التغيير قد يوفر للمنظمة أكثر من مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة. ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش النظام القديم بأنه 'حلقة كافكاوية' تجبر على 'إعادة نقد غير موجود'، ورحب بالإصلاح.

عملية الإصلاح ستستمر
وقال سفير الولايات المتحدة للإدارة والإصلاح في الأمم المتحدة جيف بارتوس إن رواتب الموظفين والمزايا الإضافية ونظام التقاعد هي من بين الأهداف التالية على أجندة الإصلاح. وأضاف بارتوس: 'سواء تعلق الأمر بالمزايا الاجتماعية أو تعويضات الموظفين أو نظام التقاعد، هناك العديد من الإصلاحات الإضافية التي يعمل عليها فريقنا'.
وأشار بارتوس إلى أن الأمين العام الجديد الذي سيخلف غوتيريش بعد انتهاء ولايته في 2027 سيواصل زخم الإصلاح، قائلاً: 'زخم الإصلاح الذي نما خلال الـ 15-18 شهراً الماضية سيستمر مع الأمين العام الجديد في 2027'.
Maria Nica / Editor