انهار في مدينة غزة يوم 16 سبتمبر 2026 مبنى قيل إنه تعرض لأضرار جسيمة جراء هجمات إسرائيلية سابقة. ولقي 16 شخصًا على الأقل حتفهم، مع احتمال وجود مزيد من الأشخاص تحت الأنقاض. وكان المبنى يؤوي نحو ست عائلات فلسطينية نازحة.
نفذت فرق الدفاع المدني في غزة عمليات بحث وإنقاذ بين أجزاء المبنى المتضرر بشدة. وكانت الإمكانات المتاحة لإزالة الأنقاض والوصول إلى المحاصرين محدودة، ما صعّب عمليات الإنقاذ.

تباينت أعداد الضحايا في الحصيلة الأولية
قُدِّر في البداية أن نحو 100 شخص ظلوا تحت الأنقاض، بينهم 50 طفلًا على الأقل. ولم تُعتبر هذه الأرقام حصيلة نهائية مؤكدة بالمستوى نفسه الذي تأكدت به الحصيلة الأولية، التي أشارت إلى مقتل 16 شخصًا على الأقل.
وكان من المتوقع أن تتضح أعداد القتلى والأشخاص العالقين تحت الأنقاض مع تقدم عمليات البحث.
وتعرض المبنى لأضرار جعلته خطرًا على الحياة. ولم يتضح ما إذا كان انهياره في 16 سبتمبر ناجمًا عن هجوم جديد أم عن ضعف هيكلي سببه الأضرار السابقة.
استخدام المباني المتضررة لأغراض الإيواء
لا يزال عدد كبير من المباني التي تضررت أو دُمرت جزئيًا خلال الحرب في غزة مستخدمًا، بسبب نقص أماكن الإيواء الآمنة. ويزيد محدودية إمكانات الإصلاح ومعدات الإنقاذ الثقيلة من المخاطر التي تشكلها هذه المباني، كما تصعّب الوصول إلى الأشخاص العالقين تحت الأنقاض.

دمرت الهجمات السابقة منازل ومدارس ومبانٍ استُخدمت ملاجئ في غزة أو ألحقت بها أضرارًا جسيمة. وكان الهجوم الذي استهدف مبنى المهندسين في 31 أكتوبر 2023 من بين الأمثلة السابقة على المخاطر التي تواجه المباني المستخدمة للسكن والإيواء، إذ أشارت حصيلة إلى مقتل 106 مدنيين على الأقل، بينهم 54 طفلًا. وكان هذا الحادث تطورًا منفصلًا عن انهيار المبنى في 16 سبتمبر.