تمكن الجيش الأمريكي، بعد عملية استمرت 48 ساعة، من الوصول إلى العسكري المعروف باسم «برافو»، الذي كان على متن مقاتلة F-15E Strike Eagle أسقطتها إيران في 3 أبريل وسط البلاد.
وقال برافو، الذي كان يتحكم في أنظمة الأسلحة من المقعد الخلفي للطائرة، إن مظلته تضررت أثناء سقوطها وإنه ارتطم بالأرض بسرعة عالية. وشبّه لحظة إصابة الطائرة باصطدام قطار شحن، موضحًا أنه أُصيب في ظهره وذراعه وكتفه.
وأضاف برافو أنه علق بين تلتين تتخللهما منحدرات صخرية حادة، وأنه تسلق نحو 2133 مترًا بحثًا عن مكان آمن.
وقال برافو إن إيران كانت تبحث عنه خلال اليومين اللذين انتظر فيهما إنقاذه، وإنه حاول إرسال رسائل إلى الولايات المتحدة باستخدام أجهزة الاتصال التي كانت بحوزته.
وأُنقذ الطيار الأول الموجود على متن الطائرة خلال الساعات الست الأولى من العملية التي بدأت عقب سقوطها. أما الجيش الأمريكي، فوصل إلى العسكري الثاني بعد جهود استمرت 48 ساعة.
إيران أعلنت إسقاط المقاتلة
أعلن الحرس الثوري الإيراني في 3 أبريل إسقاط طائرة مقاتلة في وسط البلاد بعدما استهدفتها أنظمة الدفاع الجوي.
وأكد مسؤولون تحدثوا إلى وسائل إعلام أمريكية سقوط الطائرة. وقال المسؤولون إن أحد أفراد الطاقم أُنقذ، وإن عمليات البحث والإنقاذ للعسكري الثاني كانت مستمرة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 أبريل إن عملية إنقاذ العسكريين الأمريكيين الموجودين داخل الأراضي الإيرانية كانت صعبة للغاية. وأضاف ترامب أن القرار كان محفوفًا بالمخاطر، مشيرًا إلى احتمال أن تودي العملية بحياة 100 شخص مقابل إنقاذ شخصين.
ودُمّرت طائرتان من طراز MC-130J كُلّفتا بالمشاركة في عملية إنقاذ الطيار الثاني، بسبب بقائهما عالقتين.