يشهد مجلس الشيوخ الأمريكي انقسامًا بين أعضائه الجمهوريين بشأن الحالة الصحية لزعيمهم ميتش ماكونيل وغيابه المطول. وقال السيناتور عن ألاباما تومي توبرفيل إنه ينبغي تقديم المزيد من التوضيحات حول عدم حضور ماكونيل جلسات المجلس منذ 14 يونيو/حزيران.
وقال توبرفيل: 'يجب على أحدهم أن يفعل شيئًا. يجب على أحدهم أن يخرج ويقدم توضيحًا'، معربًا عن عدم حصولهم على معلومات كافية من القيادة. وشدد السيناتور على ضرورة عودة ماكونيل إلى مجلس الشيوخ قبل عطلة أغسطس/آب.
أما السيناتور عن لويزيانا جون كينيدي فقد دافع عن زميله رافضًا الشائعات حول ماكونيل. وقال كينيدي: 'أنا أثق بميتش. لا أصدق القصص التي تتحدث عن موته دماغيًا. على الناس أن يجدوا حياة'، مشيرًا إلى أن ماكونيل أصيب جراء سقوطه وأنه في مرحلة التعافي.
وقال ماكونيل في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه لا يستطيع العودة إلى مجلس الشيوخ بعد بناءً على تعليمات الأطباء، لكنه سيعود 'لإنجاز المهمة' قبل تقاعده في نهاية الولاية. وأوضح ماكونيل أن إصابته بشلل الأطفال في طفولته تسببت في سقوطه الشهر الماضي و'فقدانه الوعي لفترة وجيزة'، وأنه أصيب 'بالتهاب رئوي خفيف' خلال فترة التعافي.
وذكّر توبرفيل بأنه سيتم التصويت على الأجندة التشريعية للرئيس دونالد ترامب قبل العطلة التي تستمر خمسة أسابيع وتبدأ في 8 أغسطس/آب، قائلاً: 'الديمقراطيون لن يصوتوا معنا أبدًا، سنحتاج إليه'.