واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتجاجاً دبلوماسياً لافتاً عندما اعتلى المنصة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الخميس.
وقف عشرات المندوبين وغادروا قاعة الجمعية العامة مع بدء نتنياهو إلقاء كلمته، فيما سُمعت أيضاً صيحات استهجان وسخرية خلال الاضطراب.
وأدى الانسحاب إلى بقاء عدد كبير من المقاعد شاغراً، بينما ظل نتنياهو على المنصة منتظراً هدوء الاضطراب داخل القاعة.
ثم خاطب نتنياهو المندوبين الذين كانوا يغادرون القاعة مباشرة، ووصفهم بأنهم «جبناء أخلاقياً»، وقال لكل من يشاركهم موقفهم أن يغادر قبل أن يواصل خطابه.
وجاء الاحتجاج وسط انتقادات دولية حادة للعمليات العسكرية الإسرائيلية وسياساتها تجاه الفلسطينيين، ولا سيما بسبب الحرب في غزة. وترفض إسرائيل الاتهامات بأن أفعالها في غزة ترقى إلى الإبادة الجماعية، وتقول إن عملياتها العسكرية تستهدف حركة حماس.
ودافع نتنياهو خلال كلمته عن التحركات العسكرية الإسرائيلية، كما تحدث عن إيران وغزة وسوريا والصراعات الإقليمية الأوسع التي تخوضها إسرائيل.

كما استهدف عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، الذي ينتقد نتنياهو علناً وكان قد دعا في وقت سابق إلى اعتقاله. واتهم نتنياهو ممداني بمحاولة إسكاتِه، وهو ما رفضه العمدة.
وتزامن الانسحاب داخل الأمم المتحدة مع مظاهرات ضد نتنياهو في مناطق أخرى من نيويورك، بينها احتجاجات قرب مقر الأمم المتحدة.
وأصبحت المشاهد داخل الجمعية العامة واحدة من أبرز لحظات ظهور نتنياهو في الأمم المتحدة عام 2026، إذ غادر دبلوماسيون القاعة بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يستعد للدفاع عن سياسات حكومته أمام قادة العالم.