انطلقت في نيويورك في 21 سبتمبر أعمال مؤتمر الاستثمار التركي التاسع عشر، الذي ينظمه مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEİK) ومجلس الأعمال التركي الأميركي (TAİK). ويُعقد المؤتمر خلال أسبوع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويجمع القيادات الاقتصادية التركية بمستثمرين وممثلين عن قطاع الأعمال في الولايات المتحدة.
واستضافت Citi في اليوم الافتتاحي جلسة بعنوان «آفاق الاقتصاد التركي وفرص الاستثمار». وحضر الاجتماع وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك، ومحافظ البنك المركزي للجمهورية التركية فاتح كاراهان، ورئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي نايل أولباك، ورئيس مجلس الأعمال التركي الأميركي مراد أوزييغين، والرئيسة العالمية للخدمات المصرفية للقطاع العام في Citi ستيفاني فون فريدبورغ، إلى جانب ممثلين عن شركات استثمارية أميركية.

آفاق الاقتصاد التركي وفرص الاستثمار
تركزت المناقشات على آفاق الاقتصاد العالمي والتطورات الجيوسياسية وتأثيرها في أسعار الطاقة والطلب الخارجي، إضافة إلى التوقعات الاقتصادية لتركيا على المديين المتوسط والطويل.

وتناول المشاركون أيضاً مكاسب الإنتاجية واستقرار الأسعار وأهداف النمو والانضباط المالي والبنية التحتية للإنتاج في تركيا، فضلاً عن وصولها إلى الأسواق الإقليمية بفضل موقعها الاستراتيجي وشبكات النقل والخدمات اللوجستية.
كما ناقش المشاركون فرص الاستثمار في التحول الأخضر والرقمي، والصناعات التحويلية المتقدمة، والدفاع والفضاء، والرعاية الصحية والسياحة العلاجية، والخدمات اللوجستية والتقنيات الرقمية.

هدف التجارة الثنائية البالغ 100 مليار دولار
وسلط المؤتمر الضوء أيضاً على الجهود الرامية إلى تعميق العلاقات الاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة وزيادة الاستثمارات المتبادلة. ولا يزال هدف البلدين رفع حجم التجارة الثنائية إلى 100 مليار دولار جزءاً رئيسياً من الأجندة الاقتصادية.

ومن المقرر أن يستمر المؤتمر حتى 23 سبتمبر، مع عقد مزيد من الاجتماعات التي تجمع المسؤولين الأتراك بالمستثمرين وقادة الأعمال الأميركيين. ومن المتوقع أن يتضمن البرنامج أيضاً مناقشات يشارك فيها وزير الصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجير ووزير التجارة عمر بولات.