ألقى الرئيس رجب طيب أردوغان كلمة خلال فعالية «100 عام من الصداقة: تركيا والولايات المتحدة» في نيويورك، وطرح رسائل رئيسية بشأن مستقبل العلاقات بين الدولتين الحليفتين في حلف شمال الأطلسي.
وقال أردوغان إن تركيا والولايات المتحدة تقتربان من الذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية، مؤكداً أن الروابط الاستراتيجية بين البلدين لا يمكن فصلها عن شراكتهما الاقتصادية والتجارية.
وأشار أردوغان إلى الحروب والصراعات والأزمات في أنحاء المنطقة والعالم، قائلاً إن الحفاظ على الحوار الوثيق بين أنقرة وواشنطن أصبح أكثر أهمية.
وقال الرئيس التركي إن تركيا مستعدة للارتقاء بتعاونها مع الولايات المتحدة في عدد من القطاعات الاستراتيجية، من بينها الطاقة النووية والغاز الطبيعي المسال والطيران المدني والتكنولوجيا المتقدمة.
كما سلط أردوغان الضوء على الدفاع باعتباره أحد أقوى مجالات الشراكة التقليدية بين تركيا والولايات المتحدة، مؤكداً أهمية تطوير التعاون بشكل أكبر على الصعيد الثنائي وضمن حلف شمال الأطلسي. وقال إن التطورات الأخيرة في تركيا حولت البلاد إلى طرف فاعل في صناعة الدفاع، فيما يزداد الطلب على منتجاتها حول العالم.

أردوغان يدعو إلى زخم جديد في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة
وقال أردوغان إن تركيا تريد تجاوز العقبات التي لا ينبغي أن تكون موجودة بين حليفين، وبناء زخم جديد في العلاقات الثنائية.
وشدد أيضاً على أهمية توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بالتوازي مع التعاون الاستراتيجي، في ظل سعي تركيا والولايات المتحدة إلى تعميق شراكتهما في قطاعات متعددة.
وجمعت الفعالية المقامة في نيويورك مسؤولين كباراً وممثلين عن قطاع الأعمال، بينما تتطلع تركيا والولايات المتحدة إلى الذكرى المئوية لعلاقاتهما الدبلوماسية.