أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان عن اختتام قمة الناتو الـ36 التي عُقدت في أنقرة بنجاح، وقدم الشكر لأهالي أنقرة على استضافتهم. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد أن القمة أظهرت دور تركيا في الأمن العالمي.
كما وجه أردوغان الشكر إلى الأمين العام لحلف الناتو مارك روته على مساهماته في الإعداد للقمة وإدارتها. وأوضح أن رؤية الناتو 3.0 التي تم إقرارها في القمة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية وإعداد الحلف لمرحلة جديدة.
دور تركيا المحوري في الناتو
وأكد أردوغان أن تركيا، بقدراتها العسكرية وموقعها الاستراتيجي وتراكمها الدبلوماسي وقدرات صناعتها الدفاعية، تُعد من أقوى الأطراف الفاعلة في الناتو، قائلاً: "تركيا ليست مجرد دولة مضيفة، بل حليف محوري يسهم بشكل مباشر في قدرات الحلف الدفاعية والدبلوماسية وحل الأزمات".
الجهود في عمليات السلام الإقليمية
وأشار أردوغان في منشوره إلى أن قنوات الاتصال تبقى مفتوحة من أجل السلام في الحرب الروسية الأوكرانية، وإلى الدفاع عن الدبلوماسية والسلام الدائم في المسار الإيراني الأمريكي، كما لفت إلى استمرار مقاربة وقف إطلاق النار والاستقرار والتعاون متعدد الأطراف في ملفات غزة ولبنان وليبيا.
اتفاقيات وتعاونات جديدة
وأوضح أردوغان أنه تم خلال القمة توقيع اتفاقية شراكة أمنية ودفاعية مع المملكة المتحدة، وإطلاق مفاوضات اتفاقية تجارة حرة مع كندا، مؤكداً أن هذه الخطوات تعمق التعاون داخل الحلف.
مباحثات الصناعات الدفاعية مع الولايات المتحدة
وأعرب أردوغان عن ثقته بأن اللقاء البناء والمثمر الذي جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيؤدي إلى نتائج ملموسة تلبي تطلعات تركيا في مجال الصناعات الدفاعية، وفي مقدمتها برنامج كآن وبرنامج إف-35.