سيلقي الرئيس أردوغان كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة السادسة عشرة. وكانت مشاركته الأولى في منصة الأمم المتحدة عام 2005، خلال توليه منصب رئيس الوزراء.
دعوة إلى إصلاح هيكل الأمم المتحدة
قال أردوغان في كلمتيه عامي 2005 و2007 إنه ينبغي إنشاء أمم متحدة أكثر ديمقراطية وشفافية وفاعلية. ووصف أردوغان الإرهاب عام 2007 بأنه جريمة ضد الإنسانية عابرة للحدود، ودعا الدول إلى التعاون الدولي.
وطالب أردوغان في كلمته عام 2009 بإصلاح هيكل الأمم المتحدة، وقال إنه ينبغي إشراك مجلس الأمن الدولي في هذه العملية. ودعا إلى نظام عالمي أكثر عدالة ومشاركة.

فلسطين والقضايا الإقليمية
طرح أردوغان في كلمته عام 2011 القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها سوريا وليبيا والصومال وفلسطين، وقال إنه لا يمكن قبول إبقاء قضية قره باغ من دون حل. وأكد ضرورة إيجاد حلول في الوقت المناسب للقضايا الدولية.
وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي خاطبها للمرة الأولى بصفته رئيسًا للجمهورية عام 2014، انتقد أردوغان ثقل الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي داخل آلية صنع القرار، وقال: «العالم أكبر من خمسة».
وتطرق أردوغان عام 2016 إلى محاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز ومكافحة الإرهاب، وطالب الدول الصديقة باتخاذ تدابير ضد «FETÖ». وفي عام 2017، قيّم جهود مكافحة داعش وحزب العمال الكردستاني، اللذين يتغذيان على عدم الاستقرار في سوريا والعراق، كما تطرق إلى عملية درع الفرات.
الهجرة والمناخ
قال أردوغان عام 2018 إن الأمم المتحدة لم تكن كافية في مواجهة القضية الفلسطينية والأزمات العالمية، وأكد أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الفلسطينيين.
وشرح أردوغان في كلمته عام 2019 مشكلة الهجرة غير النظامية من خلال صورة الطفل إيلان الذي جرفته الأمواج إلى شاطئ بودروم، وقال إن ملايين الأشخاص نزحوا بسبب الحرب والفقر. ودعا المجتمع الدولي إلى إيجاد حل.
وشارك أردوغان في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي عُقدت عبر تقنية مؤتمرات الفيديو عام 2020 بسبب جائحة كوفيد-19، وقال إن الجائحة أظهرت عدم كفاية الآليات العالمية. كما لفت عام 2021 إلى مخاطر الفيضانات والأعاصير والجفاف والحرائق والهجرة الناجمة عن تغير المناخ.

ممر الحبوب في البحر الأسود وقبرص الشمالية
تحدث أردوغان عام 2022 عن جهود تركيا بشأن الحرب الروسية الأوكرانية وممر الحبوب في البحر الأسود والمفاوضات بين الطرفين، وقال إن استمرار شحنات الحبوب مهم بالنسبة إلى إمدادات الغذاء العالمية.
وتطرق أردوغان عام 2023 إلى مكافحة الإرهاب وكراهية الإسلام والعنصرية وفلسطين وشرق المتوسط والحرب الروسية الأوكرانية، ودعا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بجمهورية شمال قبرص التركية. كما طالب بإقامة روابط دبلوماسية وسياسية واقتصادية معها.
وأكد أردوغان في الكلمة نفسها أن قره باغ أرض أذربيجانية، وقال إنه يدعم مسار المحادثات بين أذربيجان وأرمينيا.
التأكيد على غزة وفلسطين
وفي 24 سبتمبر/أيلول 2024، خاطب أردوغان الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والسبعين للمرة الرابعة عشرة، ودعا المجتمع الدولي إلى الوقوف في وجه هجمات إسرائيل والاعتراف بدولة فلسطين.
وقال أردوغان إن الأمم المتحدة تواجه صعوبة في الوفاء بمهمتها التأسيسية، وكرر انتقاده لهيكل مجلس الأمن الدولي بعبارة «العالم أكبر من خمسة».
وخصص أردوغان الجزء الأكبر من كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين للتطورات في فلسطين وغزة، كما تطرق إلى سوريا والحرب الروسية الأوكرانية وجمهورية شمال قبرص التركية.