تستخدم الولايات المتحدة مجددًا قاذفات بي-1 الاستراتيجية في هجماتها على أهداف داخل إيران. وذكر موقع أكسيوس أن هذه الطائرات أقلعت من قاعدة في بريطانيا متجهة إلى المجال الجوي الإيراني.
وأشارت مواقع تتبع الرحلات إلى أن قاذفات بي-1 استُخدمت أيضًا في الهجمات التي شُنت على إيران في 28 فبراير/شباط. لكن الولايات المتحدة لم تعلن رسميًا استخدام هذه الطائرات في العمليات العسكرية التي استؤنفت قبل نحو 12 يومًا.
في الأيام الأخيرة، تشن الولايات المتحدة غارات جوية متتالية على أهداف داخل إيران. وترد إدارة طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد رغم مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي. وكانت المذكرة تنص على وقف الاشتباكات وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/تموز انتهاء وقف إطلاق النار بعد هجمات على ناقلات في مضيق هرمز. وبينما تتهم واشنطن إيران بالوقوف وراء هذه الهجمات، استأنفت ضرباتها على أهداف داخل إيران. فيما كثفت إيران من ردودها الانتقامية في المنطقة.
تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف الهجمات على السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. بينما تصر إيران على تنظيم مرور السفن عبر هذا الممر الحيوي المطل على سواحلها بآلية تحددها بنفسها. ويزيد هذا الخلاف من المخاوف من احتمال تعطل صادرات النفط والغاز الطبيعي من المنطقة.
وهدد ترامب يوم الأربعاء بأن أي هجوم إيراني على السفن أو الملاحة في مضيق هرمز سيقابل بضربات على أهداف بنية تحتية في إيران بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة.